اختارت الدبلوماسية الروسية تكتيك الهجوم خير وسيلة للدفاع، وذلك على خلفية الهجمات الغربية الممنهجة ضدها، والتي يبدو أنها في صدد العمل كفريق واحد، تحت راية اميركا البايدينية، على النحو الذي تبدى، بأبهى رمزيته، في طابور السيارات الدبلوماسية المتعددة الجنسيات امام إحدى محاكم موسكو خلال جلسة النطق بالحكم على المدون الروسي المعارض أليكسي نافالني.