August 2026 - Page 8 of 13 - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
800-27.jpg

بعد اقتراف جنودٍ إسرائيليين، بقيادة أرييل شارون، مذبحة قرية قبية في الضفة الغربية يومي 14 و15 تشرين الأول/أكتوبر عام 1953، والتي قُتل فيها 74 مدنيًا فلسطينيًا، أغلبهم من النساء والأطفال، وتدمير 45 منزلًا ومدرسة ومسجدًا، أدان مجلس الأمن الدولي المذبحة بالقرار رقم 101، الذي دعمته وصوّتت معه الولايات المتحدة. ثم قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتعليق تقديم المساعدات لإسرائيل.

800-29.jpg

أجّلتُ تسليط الضوء على كتاب "لماذا يكره المثقفون بعضهم؟" للكاتب والروائي والناقد العراقي جمال حسين علي، وذلك لحين استكمال قراءتي لكتابيه المكمّلين للموضوع ذاته، وأعني بذلك "بلطجة المثقفين" و"بازار الثقافة الكبير". وهي كتب تندرج فيما أسمّيه "الثقافلوجيا" أي "الثقافة ضدّ الثقافة"، تناول فيها الكثير من الظواهر المرضية التي يعيشها المثقفون في عالمنا العربي، محاولًا تعرية زيف العديد من الادعاءات، ومنتقدًا الكثير من التصرفات والسلوكيات المناقضة للقيم الإنسانية والجمالية.

800-28.jpg

في كل مرة يُطرح فيها قانون عفو عام في لبنان، تُرفع عناوين المصالحة وإنهاء المظلومية وفتح صفحة جديدة. هناك سؤال لا بد منه: ماذا عن مظلومية الضحايا؟ وماذا عن أمهات لم تُفتح أمامهن بعد أبواب العدالة؟ في هذا النص ثلاث رسائل افتراضية من أمهات فقدن أبناءهن، يحق لهن أن يسألن مجلس النواب: هل يجوز أن تتحول دماء أبنائنا إلى جزء من تسوية سياسية أو طائفية؟

00000-1.jpg

‏في بلدة بدنايل البقاعية، وعلى مقربة من آلهة الشمس "مدينة بعلبك" التاريخية الأثرية، يقع منزل الشاعر اللبناني طلال حيدر، الذي تعرّض لقصف إسرائيلي في 23 شباط/فبراير 2026، ألحق به أضراراً جسيمة، ولا سيّما بحديقته، لكنه لم يُصب بأذى وكذلك مكتبته، وظلّ طلال مصرًا على عدم مبارحته، على الرغم من موجات النزوح الاضطراري.

800-26.jpg

تُقاس قدرة الأمم على صناعة مستقبلها بقدرتها على اختيار أسئلتها الكبرى؛ فالسؤال الذي تطرحه أمةٌ على نفسها يكشف وعيها بذاتها، ويرسم أفقها الحضاري، ويحدد اتجاهها في التاريخ. واللافت للانتباه أن العالم يتجه اليوم نحو سؤال المستقبل: كيف نبني الإنسان القادر على إنتاج المعرفة وبناء المؤسسات وقيادة التحولات؟ بينما ما يزال جانب واسع من الفكر والسياسة العربيين يدور حول سؤال آخر: كيف نصل إلى السلطة ونحافظ عليها؟ ما بين السؤالين تتحدد المسافة بين أمم تصنع المستقبل وأخرى تكتفي بإدارة أزماتها.

800-25.jpg

ذهب ظني إلى أن رجلاً في مثل عمري لا يدخل التفكير في الماضي ضمن جملة اهتماماته اليومية والعادية. ظن قوي يسنده العلم ويؤكده الطب. ما يهمنا، أقصد جماعة كبار السن، ويحتل الأولوية في اهتماماتنا، هو الحاضر بما يعنيه، وبما يقدمه لنا من ثقة وساحة لعواطف هادئة، وبما يقدر على استعارته من الماضي عن طريق ذكريات منتقاة بعناية، ولغرض ووقت محددين.

ALI-YATA-COVER-1.png

في الذكرى التاسعة والعشرين لرحيله، نستحضر في هذا المقال مشاهد مكثفة من يوميات الزعيم الوطني والتاريخي علي يعتة (1920-1997)، ملقين الضوء على أدواره المتعددة كصحفي مقتدر يطوع الفكر بلغتي الضاد والفرنسية، ونائب برلماني أثبت أنه "فريق في جلباب رجل"، وقائد حزبي جعل من التواضع والانفتاح فلسفة قيادة. كما نتوقف عند إشراقات إنسانية وشهادات حية من كواليس مسيرته الصحفية والسياسية.

charge202608011B.jpg

أثار توقيع «اتفاق مكة» الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان الكثير من الأسئلة والتكهنات. جاء التوقيع بعد أقل من شهرين على اطلاق آلية التنسيق الرباعي التي ضمت مصر، إضافة إلى الدول الثلاث. وبغياب مصر عن توقيع هذا الاتفاق، زادت التساؤلات وارتفع منسوب التشكيك في إمكانية نجاح الدول الموقعة في تفعيله. لذلك، لا بد من العودة إلى الأسس التي انطلق منها مشروع هذا التحالف، لقراءة ما هو متوقع منه وفرص نجاحه أو تحوله إلى عامل جذب لدول أخرى في المنطقة.

makka.png

هذا السؤال يردده بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من الخبراء والمحللين، بحسن نية حيناً، وسوء نية أحياناً. المعلومة المؤكدة بالنسبة إليّ، والتي عرفتها من مصادر دبلوماسية عربية وتركية في القاهرة، هي أن مصر لديها علم ومعرفة كاملان بهذا الاتفاق منذ شهور طويلة، بل منذ بدء التداول بشأنه.