الباحثان في "معهد السياسة والاستراتيجيا" في "مركز هرتسليا المتعدد المجالات" موشيه ألبو وميخائيل ميلشتاين أعدا دراسة نشرها المعهد على موقعه الإلكتروني تتمحور حول الدروس الإستراتيجية للحدث الأوكراني هذا نصها الذي ترجمته مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
الباحثان في "معهد السياسة والاستراتيجيا" في "مركز هرتسليا المتعدد المجالات" موشيه ألبو وميخائيل ميلشتاين أعدا دراسة نشرها المعهد على موقعه الإلكتروني تتمحور حول الدروس الإستراتيجية للحدث الأوكراني هذا نصها الذي ترجمته مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
لا تؤيد الصين غزو روسيا لأوكرانيا، لكنها لا تدينه لا بل تتكبد عناء توفير بعض التبريرات لموسكو وترفض منطق العقوبات الغربية المفروضة عليها. أما الالتفاف على تلك العقوبات فدونه كلفة باهظة ليست بكين في وارد دفعها.
منذ العام 2014، حين فرض الغرب حزمة عقوبات على أفراد وشركات ومؤسسات عامة روسية على خلفية ضم شبه جزيرة القرم، لا يُضيّع مسؤول حكومي روسي فرصة للتأكيد على تبني "دفاعات اقتصادية" كفيلة بتحصين بنية روسيا المالية والنقدية والاقتصادية من أي استهداف جديد. فما هي هذه الدفاعات وهل ستصمد؟
دخل كوكب الأرض عصراً جديداً في اللحظة التي عبرت فيها الدبابات الروسية حدودها مع أوكرانيا. تماماً كمقولة رائد الفضاء نيل أرمسترونغ حين وطأ سطح القمر "خطوة صغيرة للإنسان وقفزة كبيرة للإنسانية".
تحت وطأة الأزمة الأوكرانية وتداعياتها المحتملة يجد العالم نفسه مندفعا إلى ما يشبه المتاهة، البوصلات شبه معطلة والرهانات معلقة على مجهول. أين نقف وكيف نتصرف؟
مرة جديدة تدفع الشعوب ثمن السياسة والصراعات الدولية. وها هو الشعب الأوكراني ينضم إلى قائمة الشعوب التي دفعت أثماناً باهظة من موت ودمار وتشرّد نتيجة مثل هذه الصراعات.
قبل إندلاع الحرب في أوكرانيا، كان العالم يخشى أن تتحول الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والصين إلى مواجهة ساخنة إذا ما أقدمت بكين على إجتياح جزيرة تايوان، التي زاد الرئيس الأميركي جو بايدن من دعمها عسكرياً وسياسياً منذ وصوله إلى البيت الأبيض.
سجلت الحرب الروسية - الأوكرانية مجموعة من المفارقات المدهشة في سرعتها وتداعياتها، فلم نشهد منذ الحرب العالمية الثانية عقوبات شبيهة بحجم ونوع تلك التي فرضت في زمن قياسي على روسيا، ما يزيد من احتمالية تطورها لتصبح حرباً شاملة ستترك تأثيراً قطعياً على شكل النظام العالمي الجديد وكذلك على شكل وجوهر الاتحاد الأوروبي. ما هي المؤشرات التي تدعم مثل هذا الاستنتاج؟
أكيهابارا؛ حيٌ تكنولوجيٌ رائعٌ في قلب طوكيو باليابان، يُطلقُ عليه مسمى المدينة الكهربائية Electric town. أحد أكثر مزارات اليابان جذباً للسائحين من أنحاء العالم. هل هو حي تاريخي أثري قديم ينتمي إلى إحدى حقب التاريخ الياباني العريق؟ لا. إنه حيٌ لا ينتمى لا إلى الماضي ولا إلى الحاضر. أكيهابارا في الحقيقة ينتمي للمستقبل.
إختتمت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في بكين، كما إفتتحت بحفل افتتاح أسطوري، لكن برغم الإبهار البصري الرائع، لم يخل الأمر من لفحات سياسية.. لذلك، لا بد من التوغل في تفاصيل نِدف الثلج الصغيرة في يوم الإفتتاح. نِدفٌ إن تكاثرت وتجمعت، ترسم رقعة ثلجية صلبة، تختبىء تحتها الإجابات، بينما نتزلج نحن فوق سطحها هائمين.