منذ مطلع القرن الماضي، يسعى الأكراد، ليس في الشرق الأوسط وحسب بل في العالم بأسره من أجل قيام دولة كردية، أسوة بدول كثيرة في العالم نشأت على أساس قومي، ولكن الوهم الذي تعاظم غداة ما يسمى "الربيع العربي" سرعان ما تهاوى لأسباب دولية وإقليمية.
منذ مطلع القرن الماضي، يسعى الأكراد، ليس في الشرق الأوسط وحسب بل في العالم بأسره من أجل قيام دولة كردية، أسوة بدول كثيرة في العالم نشأت على أساس قومي، ولكن الوهم الذي تعاظم غداة ما يسمى "الربيع العربي" سرعان ما تهاوى لأسباب دولية وإقليمية.
قبل أيام، أعلن رجب طيب أردوغان أن الهجوم على شمال سوريا قد يبدأ في أيّ وقت. يرى الرئيس التركي أن الفرصة قد تكون مؤاتية لتحقيق هدف من عمر الصراع في سوريا، وهو إقامة "منطقة آمنة" في الشمال السوري، للقضاء على الخطر الذي يمثله أكراد سوريا على الأمن القومي التركي. ومع ذلك، فإنّ إعلان أردوغان يبقى موضع شكوك، خصوصاً في غياب الضوء الأخضر الأميركي لتوغل القوات التركية في شمال سوريا، والطبيعة المعقد للعلاقات بين تركيا ولاعبين آخرين على الساحة السورية، ابرزهم روسيا، فضلاً عن المخاطر الداخلية التي يمكن أن تتهدد النظام التركي المحاصر بالضغوط الاقتصادية، وأزمة اللاجئين، والمعارضة المتربصة لأيّ خطأ. في هذه المقابلة، يرصد الخبير الروسي دنيس كوركودينوف العوامل الدافعة والكابحة للهجوم التركي المحتمل، والتداعيات المترتبة عليه.
لمناسبة الذكرى الرابعة لبدء العملية العسكرية الروسية لمكافحة الإرهاب في سوريا، نشرت صحيفة "كومرسانت" تقريراً مفصّلاً عن المكاسب التي حققتها روسيا والخسائر التي تكبدتها.
هل تُفرج لقاءات أنقرة، اليوم، بين الدول الضامنة لمسار أستانا، عن شيء ما، يؤدي إلى ترجيح كفة الانفراج لا التعقيد في المشهد الإقليمي. فإقالة جون بولتون من دوره الإستشاري في البيت الأبيض جاء في هذا الإتجاه، قبل زلزال آرامكو الذي فتح الأبواب أمام طابور خامس كبير، وثمة من يريد تحويله الى حصان طروادة ضد ايران ولضرب أي مشروع تقارب إيراني سعودي
عقد الاثنين في 16 ايلول / سبتمبر في انقرة اجتماع ثلاثي هو الخامس لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا. إجتماع تشي مؤشراته بأنه قد نجح هذه المرة في احداث فجوة حقيقة في جدار ما كان يعترض تشكيل اللجنة الدستورية الممهدة لوضع دستور جديد للبلاد، من دون يعني ذلك أن الالغام قد أزيلت كليا من امام هذه العملية
يخوض الأردن معركته في مواجهة ما يسمى بـ"صفقة القرن"، وحيداً تثقله أوضاعه الاقتصادية الصعبة، فإذا نظر يمينه يجد لحلفائه التقليديين وجهة نظر مغايرة له بما يخص العلاقة مع إسرائيل. رسمياً الجميع مع "حل الدولتين"، لكن التفاصيل تجعل بلداً كالأردن يشعر بالارتياح أكثر إذا تطلع إلى الناحية الأخرى، التي يمكث فيها أعداء حلفائه التقليديين.
لو خرجنا من المعادلة الساذجة حول الحرب السورية المتعلقة بمن كان على حق، السُلطة أم المعارضة قبل الحرب وخلالها، سنجد أن عوامل أكبر من الطرفين ساهمت باذكاء نار واحدة من أسوا حروب القرن الحالي على الاطلاق.
لنترك "عقلية المؤامرة" جانباً، ونستعرض بعض المعطيات والإتجاهات حول مستقبل وإعتماد أوروبا "العنيد" على طاقة "المتوسط" وأفريقيا، فضلاً عن روسيا؛ وسعي الولايات المتحدة المستمر للسيطرة على مصادر وطرق إمداد النفط والغاز، برغم إمكانية تحوّلها في المدى المنظور إلى مصدِّرٍ صافٍ للطاقة الأحفورية.