تطرح العملية العسكرية الأميركية غير المسبوقة التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (السبت) مخاطر كبيرة على مستقبل فنزويلا، في ظلّ مؤشرات على سعي الرئيس دونالد ترامب إلى فرض نفوذ مباشر يتركّز أساساً على قطاع النفط. فهو كشف عن نيته بإدارة البلاد إلى أجل غير مسمى، ولوَّح بتصعيد عسكري إضافي، "وهذا المسار من شأنه أن يزعزع السيادة والاستقرار الداخلي، ويهدّد بإشعال فوضى أو حرب أهلية، ويضيّق هامش المناورة أمام المعارضة في مرحلة انتقالية تتشكل ملامحها تحت تأثير أميركي واسع"، بحسب الخبير الاقتصادي الفنزويلي فرانسيسكو رودريغيز (*)، في مقابلة مع مجلة "فورين أفيرز".