عبد اللطيف المكي من قياديي حركة النهضة في تونس. اختار الاستقالة من الحزب في سبتمبر/أيلول 2021 مع 112 من رفاقه. حالياً من أكثر الوجوه المستقيلة حضوراً في الإعلام، وهو يستعد مع ثلّة من أبناء الحركة السابقين لبعث حزب جديد. الزميلة سارة قريرة، المسؤولة عن الصفحات العربية في "أوريان 21" حاورت المكي على الشكل الآتي:
بعد 11 عاماً من ثورة الياسمين في تونس، التي أطلقت شرارة الربيع العربي، تُشير ممارسات الرئيس قيس سعيّد السلطوية والإستبدادية المتزايدة إلى أن العملية الديموقراطية في البلاد لن تكتمل، وأن التجربة التونسية قد تصبح من غياهب التاريخ، بحسب تقرير نشرته "ميدل إيست آي" للكاتب حاتم نافتي (*).
في السادس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2021، يحل عيد مولد المناضل الشهيد شكري بلعيد السابع والخمسين. للمناسبة، هذه باقة من الذكريات التونسية في المغرب يحضر فيها بلعيد ونور الدين خمالي ومصطفى بن جعفر وحمّة الهمّامي وغيرهم.
يخصّص رونين بيرغمان هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" لعرض رواية تجنيد احد مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية، عدنان ياسين، لمصلحة جهاز "الموساد".
سؤال التحول الديمقراطى ومستقبله يطرح نفسه بتوقيت متزامن على تونس والسودان واصلا بإحباطاته إلى العالم العربى خشية انكسار ما تبقى من رهانات على بناء دول مدنية ديمقراطية حديثة.
ما هي العلاقة بين إندلاع الإنتفاضة الفلسطينية الأولى وقرار الحكومة "الإسرائيلية" القاضي بإغتيال الرجل الثاني في "فتح" خليل الوزير (أبو جهاد)؟ هذا ما يحاول الإجابة عليه رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية".
على الحناجر أن تصدّح بصوت أعلى مطالبة بمنظومة اقتصادية وآليات انتاج صديقة للطبيعة وضاغطة على الحكومات للاعتراف بخطورة الأزمة الإيكولوجية والتقليص من الانبعاثات الغازية والإيقاف الفوري للاستغلال المجحف للطبيعة في سعي إلى خلق تناغم بين الكفاح من أجل البيئة والمطالبة بالعدالة الاجتماعية.
في كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الاسرائيلية"، يقدّم الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان رواية "الرد الإسرائيلي" على قتل الفدائيين الفلسطينيين ثلاثة "إسرائيليين" في لارنكا مارينا (قبرص) في سياق ردهم على اعتقال نائب قائد "القوة 17" في حركة فتح فيصل أبو شراح في 9 أيلول/سبتمبر 1985.
قبل أن يُرسل دباباته لإغلاق أبواب البرلمان، كان قيس سعيّد أستاذاً في القانون ينشر الولاء للدستور. قد يبدو هذا تناقضاً، لكن التناقضات هي التي ساعدت في دفع سعيّد إلى الرئاسة التونسية عام 2019. لقد كان شعبوياً بأسلوب أرستقراطي، وديموقراطياً على طريقته، استهزأ بالأحزاب السياسية والانتخابات البرلمانية. أطلق عليه البعض لقب Robocop (الشرطي الروبوت القابل للبرمجة والتحكم به عن بعد)، بسبب سلوكه وآرائه المحافظة؛ وآخرون رأوا فيه صورة "روبسبير"(*) وهو يشحذ مقصلته.