يطل غداً رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على جمهوره لمناسبة الذكرى الـ 16 لإستشهاد والده ويطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الثلاثاء المقبل لمناسبة ذكرى القادة الشهداء (عباس الموسوي، راغب حرب وعماد مغنية).
يطل غداً رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على جمهوره لمناسبة الذكرى الـ 16 لإستشهاد والده ويطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الثلاثاء المقبل لمناسبة ذكرى القادة الشهداء (عباس الموسوي، راغب حرب وعماد مغنية).
نشر الفنّان Peter Steiner سنة 1993 كاريكاتوراً لاقى شهرةً واسعة. فهو يصوّر كلبيْن، أحدهما أسود يجلس على كرسي مكتب وأمامه شاشة كومبيوتر. وبجانبه، يجلس أرضاً كلبٌ أبيض. يقول الأبيض لرفيقه الأسود، الذي نراه يرفع إحدى قوائمه وكأنّه يهمّ بالضغط على لوحة المفاتيح، "إكتبْ ما شئت. ففي عالم الإنترنت لا أحد يعلم أنّك كلب"!
كما كان متوقعاً، وكما تشي مناخات باريس، فإن لقاء اليوم (وهو الخامس عشر) بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، على مدى ثلاثين دقيقة، بعد إنقطاع دام أكثر من خمسين يوماً، كانت نتيجته سلبية جداً، بدليل العبارة التي قالها الأخير: "لا تقدم". لا بل هناك تخوف من ان تكون الزيارة "القصيرة والمتوترة" جاءت على طريقة "بدل ما يجبرها كسرها"!
في الحلقة السابعة والعشرين من كتابه "إنهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية"، يشرح الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان، كل المقدمات التي سبقت إغتيال القادة الفلسطينيين كمال ناصر وكمال عدوان ومحمد يوسف النجار، في بيروت، رداً على عملية ميونيخ التي نفذتها "منظمة أيلول الأسود".
يوحي إهتمام اللبنانيين بزيارة وزير خارجية قطر وحركة الإتصالات الفرنسية المتصلة بالملف اللبناني أن قضيتهم صارت أولوية كل الأمم، بينما حقيقة الأمر أننا ما زلنا في مرحلة الجعجعة بلا أي طحين حكومي.
نشرت شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" في الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي تقريرها الاستخباراتي السنوي، وفيه، كما جرت العادة، محاولة لقراءة المخاطر والفرص. وقد أجرى المحلل العسكري في "معاريف" طال ليف رام قراءة للتقرير، ولا سيما للشقين اللبناني (حزب الله) والإيراني.
عن المرفأ مجدّدًا، المكان الذي يسكننا منذ 4 آب/ أغسطس 2020، فكما كلّ لبنان طرح على نفسه سيلًا من الأسئلة، بدأت مع كيف لعاقل أن يعلم بوجود 2750 طنًا من متفجرات الأمونيوم بجانبه ولا يُصرّح أو يصرخ؟ هل من مزيد؟ ببساطة نعم، كلّ يوم نفاجأ بالمزيد من المفاجآت.
بين الحين والآخر، يعلو إلى سطح النقاش اللبناني دعوة أو دعوات لتدخل دولي "يرعى" شؤون لبنان وأحواله، بدءاً من ضبط منسوب مراراته السياسية ونزاعاته الأهلية، وصولاً إلى صيانته وحمايته، مروراً بمراقبة حدوده.
ما هي القراءة الدبلوماسية والسياسية في الكلمة التي ألقاها البابا فرنسيس في مناسبة اللقاء التقليدي السنوي مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي في الفاتيكان؟