قبل الكلّ، عاد الجنوبيون، برغم جراح الفَقْد والتضحيات الغالية للشهداء المقاومين الأشاوس، إلى جنوبهم الصامد قبل حتى إعلان بدء تطبيق إيقاف إطلاق النار في الرابعة فجراً!
قبل الكلّ، عاد الجنوبيون، برغم جراح الفَقْد والتضحيات الغالية للشهداء المقاومين الأشاوس، إلى جنوبهم الصامد قبل حتى إعلان بدء تطبيق إيقاف إطلاق النار في الرابعة فجراً!
مع سريان قرار وقف العمليات الحربية بين لبنان وإسرائيل، تدفق أبناء الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية صوب أحيائهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم المدمرة، بشكل عفوي وعارم ما أدهش العالم من جهة وأقلق إسرائيل بما في ذلك جمهور المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة من جهة ثانية.
ننطلق في هذا المقال من مبدأ يقول إن المفاوضات اللبنانية مع العدو الإسرائيلي لتطبيق قرار مجلس الامن ١٧٠١، بوساطة أميركية، وما سيليها من مفاوضات قد لا تُفضي إلى إعطاء "إسرائيل "، العدو الوجودي، صك استسلام وشرعية وجود، بل يُفترض أن نتحصن برؤية مختلفة.
الكلمات التالية هى مجرد انطباعات أولية غير نهائية فى انتظار رؤية النتائج السياسية الفعلية لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى الذى تم الإعلان عنه مساء أمس الأول (الثلاثاء) ودخل حيز التنفيذ فجر أمس (الأربعاء).
كلُ ما سأكتبه الآن، أكتبه للغد. أكتبه بالدرجة الأولى لفلذات كبدي، سارة وكيندة وعلي، لو قُدّر لهم البقاء، إذ مرّ حين من الوقت - بعد أن سجّلت موقفي من الأحداث - قلّ فيه اقتناعي بجدوى الكتابة في ظلّ ما يقرّره أهل الميدان والقرار، وما يكتبون مشهده ويتركون أثره في عقول ونفوس المراقبين. لكن، للزّمن حقّه، وللنّاس سرديّاتهم الذّاتية، ولي واجب استكمال موقفي ورؤيتي، وحقّ على الأولاد أن يعرفونها تمام المعرفة، تماماً كما حقّهم بالمغايرة في الرأي بعد سعيٍ منهم للمزيد من المعرفة والاطلاع والتّحقّق.
في العاشرة والنصف صباحاً، رنّ هاتفي. عندما لمحتُ الرقم على الشاشة، سرى الرعب في أوصالي. ماذا تريد تمارا في هذه الساعة، والمفترض أن تكون أثناءها في الصفّ؟! "ماما إنْتُو بالبيت؟". سألتني مُستفهمةً لتعود وتسأل، عمّا إذا كنّا نستطيع استقبال أهل رفيقها فادي القابعين داخل سيّارتهم في الشارع.
كلما ازداد التدخّل الأميركي، في الحرب بين إسرائيل وإيران وحلفائها، "سيؤدي ذلك إلى زيادة في التدخّل الروسي، وهذا ما يجب أن يقلق إسرائيل كثيراً"؛ هذا ما يخلص إليه التقرير الذي أعدّه كل من يارون غامبورغ وآركادي ميل- مان لمعهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي في جامعة تل أبيب، وترجمه موقع "مدار" (المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية) وقدّمه الزميل عبد القادر بدوي من أسرة "مدار" إلى القارىء العربي:
في كل لحظة سياسية لبنانية تاريخية أو فارقة، تتبدى سردية من هنا أو من هناك. يتلقف الجمهور الطائفي السردية التي تناسبه ويرفض كلّ سردية تُخالف قناعاته. كيف يُمكننا أن نرتقي بأفكارنا وهواجسنا وصولاً إلى كسر الحواجز بين بعضنا البعض؟
في تطور بالغ الأهمية، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قرارًا بالقبض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم إنسانية في سياق الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ ثلاثة عشر شهراً ونيف.
تميّز الأسبوع المنصرم بتصعيد عسكري أمريكي كبير على جبهتين عالميتين، جبهة الشرق الأوسط التي تُمثّل "إسرائيل" أداتها التنفيذية المباشرة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، وجبهة أوكرانيا التي يُمثّل رئيسها فلوديمير زيلينسكي الأداة التنفيذية للحرب الأمريكية الأطلسية ضد روسيا.