يشهد النظام الدولي تحوّلًا متسارعًا في مفهومَي الأمن والقوة، نتيجة التغيّر في طبيعة التهديدات التي لم تعد تقتصر على المواجهة العسكرية التقليدية، بل أصبحت تشمل الحروب غير المتماثلة والهجينة، والحرب السيبرانية، والتكنولوجيا، والاقتصاد، والمعلومات، والقدرات الاستخباراتية. وقد باتت هذه العناصر مترابطة ضمن منظومة واحدة من أدوات الصراع والتأثير.