تتصاعد بالتزامن أجواء توتر سياسى وعسكرى فى أزمتين دوليتين متفاقمتين، إحداهما فى شرقى أوكرانيا بقرب الحدود الروسية والأخرى فى الشرق الأوسط من حول المشروع النووى الإيرانى.
تتصاعد بالتزامن أجواء توتر سياسى وعسكرى فى أزمتين دوليتين متفاقمتين، إحداهما فى شرقى أوكرانيا بقرب الحدود الروسية والأخرى فى الشرق الأوسط من حول المشروع النووى الإيرانى.
ثمة إحتدام في المشهد الدولي لم نألفه منذ إنهيار الإتحاد السوفياتي حتى الآن. يزيد من وطأته إحتدام مماثل في الإقليم. من اليمن إلى فلسطين مروراً بسوريا والعراق ولبنان. ماذا ينتظرنا؟
للوهلة الأولى، قد يبدو لنا معرض عارف الريس في "غاليري صفير-زملر" استعراضياً أكثر مما هو استعادياً. نشعر بذلك لأن استعادة أعمال فنان بمكانة عارف الريس، وقد عُرف بغزارة إنتاجه، عملية ضخمة ودقيقة، في وقت نمرّ بزمن جنوني مقيّد بقسوة شديدة.
كان الهدف الأهم للقوى الدولية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية هو محاولة تجنب أخطاء الماضى التى لم تمنع قيام حرب عالمية ثانية، رغم ويلات الحرب الأولى. وكان هذا يعنى ببساطة ضرورة إنفاذ القانون الدولى والحفاظ على السلم الدولى بشكل أكثر صرامة من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى، وخاصة مع الفشل الكبير لعصبة الأمم فى القيام بالأدوار الموكلة إليها.
هل أحرزت المفاوضات المتعلقة بالأمور التقنية في جولة فيينا السابعة تقدماً يبعث على التفاؤل، كما تشي تصريحات مسؤولين إيرانيين وأوروبيين، أم أنها تسريبات لزوم مناورات الطرفين؟
إذا كان الفراغ قاتلاً ويستدرج تلقائياً من يملأه، فإن براغماتية السياسة تفتح الباب أمام أولوية حفظ مصالح الدول، وبالتالي لا تستطيع أن تكون ملكياً أكثر من الملك نفسه.
قرار الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين الديبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز ممثلة خاصة أصيلة له في ليبيا، يُشكّل خبراً ساراً لليبيين، ويعطي قوة دفع لإجراء إنتخابات رئاسية ونيابية، سلسة وهادئة، في 24 كانون/ديسمبر الجاري.
نشر معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب دراسة للباحث في المعهد يارون شنايدر، خصصها للشأن العراقي وخلص فيها إلى أن ما يجري هناك يمكن أن يشكل مُحفزاً لـ"قزى معادية لإيران"، ولا سيما في لبنان من أجل الإقتداء بـ"النموذج العراقي" لرفع الصوت ضد "التدخل الإيراني"!
خصّصت مجلة “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) عددها الصادر في تموز/يوليو – آب/أغسطس 2021 للملف الصيني، وتضمن مقالات عدة، بينها مقالة للكاتب يان شوتونغ، عميد معهد العلاقات الدولية في جامعة تسينغهوا بعنوان "الصين.. أن تصبح قوياً". في هذا الجزء الثالث، يؤكد شوتونغ أن بكين تأمل بحص توترها مع أميركا في المجال الإقتصادي فقط!
بدأت أمس (الخميس) فى العاصمة الأمريكية أعمال قمة افتراضية حول الديمقراطية والتى يستضيفها الرئيس جو بايدن، فى الوقت ذاته لا يزال معتقل جوانتانامو يعمل بعيدا عن أى التزام بالقوانين والقواعد القضائية الأمريكية.