دجلة والفرات، أهم شرايين حياة المشرق العربي وهلاله الخصيب، حُجبت نصف مياهما حتى الآن تركيا وإيران، ببناء السدود والأنفاق ومحطات الضخ وتحويل الروافد عنهما.
دجلة والفرات، أهم شرايين حياة المشرق العربي وهلاله الخصيب، حُجبت نصف مياهما حتى الآن تركيا وإيران، ببناء السدود والأنفاق ومحطات الضخ وتحويل الروافد عنهما.
فى أعقاب زيارة الرئيس الأسبق «أنور السادات» إلى الكنيست بدت القاهرة مدينة مفتوحة أمام الصحفيين الإسرائيليين.
أجرى سلاح الجو الإسرائيلي تمريناً مفاجئاً حمل اسم "وردة الجليل"، وذلك على خلفيات تقديرات عسكرية إسرائيلية مفادها أن حزب الله "مهتم بالمبادرة إلى خوض "أيام قتالية" محدودة في الشمال"، كما يقول المحلل العسكري رون بن يشاي في مقالة نشرتها "يديعوت أحرونوت".
النظام اللبنانى، مثل الولد القاصر، بحاجة دائماً للرعاية الخارجية والإمساك بيده لإخراجه أو إنقاذه من كل أزمة وطنية كبرى يواجهها وتعرّض البلد (دولةً ومجتمعاً) للخطر.
في التاسع من الشهر الجاري، أعلنت دولة الإمارات، دخول "مسبار الأمل" مدار كوكب المريخ، وفي الرابع عشر منه، أرسل "المسبار" صوره الأولى عن الكوكب، وفقا لما قال مركز الفضاء الإماراتي.
هل تحوّلت المبادرة الفرنسيّة في لبنان، من مبادرة لإنقاذ الشّعب اللبناني إلى مجرّد خطّة لإعادة تعويم الطّبقة الحاكمة وإنقاذها؟
تعّودنا نحن العرب والمسلمين أن نعّرف أيامنا على أساس مواقيت وضعها الغرب والولايات المتحدة بالذات، لكن ماذا لو عكسنا الآية في دلالة نريد منها ومن خلالها القول إن القرائن والوقائع تدل أن شيئاً تغيّر ويجب أن نلحظ هذا التغّير في ما تخطه أقلامنا وتخطط له عقولنا قبل ذلك.
لم تحدد الإدارة الأميركية الجديدة خياراتها النهائية في الملف النووي، وهي تعتبر نفسها غير ملزمة بالمهل التي ألزمت إيران نفسها بها. في هذا السياق، يترقب السعوديون كيف ستتصرف إدارة جو بايدن وهل ستلحظ مصالحهم في حال العودة إلى الإتفاق النووي، وصولاً إلى جلوس المملكة حول الطاولة التفاوضية نفسها.
جاء خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذه الليلة في خضم حالة تأهب عسكرية وأمنية إستثنائية، على طول الجبهات من جنوب لبنان إلى جبهة الجولان. لماذا؟
ما رشح إلى العلن بعد إنتهاء زيارة وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى طهران لا يشي بوساطة قطرية على الخط الأميركي ـ الإيراني، لكن التدقيق في ما سبق الزيارة وتخللها وما يعقبها من مواعيد، لا يمكن إلا أن يضع الزيارة في خانة لعب دور ما على خط واشنطن ـ طهران.