بعد وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وانتقال الإمارة إلى الشيخ نواف الأحمد الصباح، فإن الخطوة التالية هي أن يزكي الأخير وليّاً للعهد.
بعد وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وانتقال الإمارة إلى الشيخ نواف الأحمد الصباح، فإن الخطوة التالية هي أن يزكي الأخير وليّاً للعهد.
انتهت سريعا مفاعيل مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في لبنان، وفهم الرجل على الأرجح انه لم يحن الوقت بعد للسماح للبنان وسوريا بالانتعاش. فصراع المحاور على اشُده قبل معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية المفتوحة على كل الاحتمالات الخطيرة في الداخل الأميركي والخارج، والأمل الذي كان قائما حول إمكانية تفاوض إيراني مع الرئيس دونالد ترامب قد طوي نهائيا على الأقل حتى الانتخابات.
المصارعة ـ المناظرة الأولى، بين المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطي جو بايدن، للإنتخابات الأميركية، لم ترقَ، بشهادة معظم المحللين والمعلقين، الى حوار بين شخصين يناقشان شؤون الأميركيين وشؤون أكبر دولة عظمى، بل كانت أقل بكثير. إنها جولة صراخ أو جولة إهانات.
خاض الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذه الليلة حواراً لا مثيل له مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. والنتيجة متروكة للرأي العام، وإن كان لبنان الذي منازله كثيرة، سيقرأ هذا الحوار، إستناداً إلى مواقف مسبقة، مع هذه الجهة أو تلك. لكن ماذا بعد الخطابين؟
بوفاة الأمير الخامس عشر لدولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، لا يسقط علم كويتي أو خليجي، بل تنطوي صفحة آخر حكماء العرب.. ليخلفه الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح المبارك الصباح الذي سيؤدي اليمين الدستوري يوم غدٍ (الأربعاء) أمام مجلس الأمة.
العين مفتوحة على العراق وليس على لبنان. ما يجري في بغداد وعند تخومها، هو جزء من الصراع الأميركي ـ الإيراني المحتدم في العديد من ساحات المنطقة، فهل يمكن أن يشكل رافعة إنتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب أم العكس في جولة الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل؟
هل تقتصر المبادرات الفرنسية حيال لبنان على الجانب السياسي؟ كيف يتحرك المجتمع في فرنسا من اجل اظهار تعاطفه مع الشعب اللبناني؟ وماذا عن التظاهرة الفنية الكبرى التي تستعد باريس لاحيائها تضامنا مع لبنان؟
حرب جديدة ومعارك دموية بين الأرمن والأذريين في إقليم ناغورنو قره باخ ، ترخي بظلال ثقيلة على منطقة القوقاز التي تعد امتداداً طبيعياً للأمن الروسي، ومنطقة رخوة تثير حالة عدم الاستقرار فيها قلق الكرملين، لا سيما انها تضاف إلى الوضع المتأزم مع الغرب في أوكرانيا وبيلاروسيا، ومع الأتراك في سوريا وليبيا.
تجدد القتال بين الأرمن والأذريين في ناغورنو قره باخ. في تموز/الماضي، وصفت الأعمال العدائية بين الطرفين بأنها الأخطر منذ العام 1994. لكنّ ما يحدث منذ يوم أمس، يتجاوز جولة القتال السابقة. هذا على الأقل ما تعكسه المعطيات الميدانية غير المسبوقة طوال العقود الثلاثة الماضية، وخطاب الحرب الذي بات السمة الأبرز لكل المواقف السياسية والبلاغات العسكرية الصادرة من باكو ويريفان وستيبانكرت.
في الوقت الذي قدم فيه الرئيس المكلف مصطفى أديب إعتذاره عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، كانت القوى الأمنية اللبنانية تقضي على مجموعة إرهابية تحصّن أفرادها المجهزون بالأحزمة الناسفة، في وادي خالد (قضاء عكار) عند الحدود اللبنانية ـ السورية، والتي شهدت مواجهات عسكرية ضارية إستمرت لساعات قبل أن تنجح القوة الأمنية صباح اليوم (الأحد) في القضاء على أكثرية الارهابيين وتوقيف بعضهم.