في موازاة الضغط الذي يتعرض له حلفاء إيران في لبنان، بالعقوبات الأميركية والحصار المالي للبنان، ثمة مشهدية سورية متسارعة، ربطاً بالمواعيد والإستحقاقات المقبلة، وأبرزها الإنتخابات الرئاسية السورية في العام 2021.
في موازاة الضغط الذي يتعرض له حلفاء إيران في لبنان، بالعقوبات الأميركية والحصار المالي للبنان، ثمة مشهدية سورية متسارعة، ربطاً بالمواعيد والإستحقاقات المقبلة، وأبرزها الإنتخابات الرئاسية السورية في العام 2021.
يضع الباحث الإسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، آساف أوريون، في مقالة نشرتها "مباط عال"، التجديد الأخير لقوات "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني في خانة "التضامن" مع لبنان، غداة إنفجار مرفأ بيروت، الأمر الذي أفقد الولايات المتحدة ورقة تعديل مهمات "اليونيفيل"، لمصلحة الورقة الفرنسية التي تزامنت مع عودة فرنسا إلى الساحة اللبنانية. ماذا تضمنت المقالة؟
كتبت الصحافية الفرنسية إيفا تييبو تحقيقا في موقع "أوريان 21" حول العلاقات الدافئة بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، كشفت فيه ظروف صمت الحكومة الفرنسية منذ إفشاء استعمال الإمارات لمصنع تصدير الغاز اليمني ببلحاف كقاعدة عسكرية وسجن سري، في 2019، حيث تملك شركة توتال الفرنسية 40% من أسهم المصنع المذكور!
إستهدفت العقوبات الأميركية للمرة الأولى شخصيتين محسوبتين على نبيه بري وسليمان فرنجية: علي حسن خليل ويوسف فنيانوس. ما هي أبعاد هذه الخطوة الأميركية ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟
يعرض تقرير إسرائيلي أعده الباحثان يوآل غوزنسكي وعيرن سيغل (من معهد دراسات الأمن القومي)، ونشرته دورية "مباط عال"، لمؤشرات تبدل القيادة في دول الخليج العربي، لكن مع إستمرار الولاء للعائلة من عُمان إلى الكويت مروراً بالسعودية والإمارات وقطر والبحرين. فماذا تضمن التقرير؟
لم تعد الوساطة مجرد دور ديبلوماسي. هي حرفة ومهنة بكل معنى الكلمة. من يدرس في الأكاديميات الدبلوماسية يدرك معنى الإستثمار في هكذا قطاعات لا تدر فوائد سياسية أو معنوية وحسب، بل مادية بإمتياز. سويسرا هي النموذج الثاني بعد السويد بعدد التفويضات الممنوحة لكل منهما دولياً.
بعد قرار تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، توجهت انظار المراقبين بشكل تلقائي، لمعرفة اي دولة عربية سيكون دورها في طابور التطبيع.
لم يكد يخرج لبنان من إحتفالية استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوصفه حاملاً "ترياق النجاة" للبنانيين، حتى بدأ التهليل لوصول الدبلوماسي الأميركي ديفيد شينكر. الأول، أهان الطبقة السياسية وهدّدها وأمهلها. الثاني، قرر أن يحتقر الطبقة نفسها بتجاهلها لمصلحة "مجتمع مدني"، كان الأحرى بـ"مدنيته" أن تجعله يرفض أصل هكذا لقاء!
لم يحظ بيان "حكومة الانقاذ" في إدلب، وهي تابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، حول تفجير مرفأ بيروت، بأي إهتمام إعلامي، كما كان يأمل واضعوه، فظلّ منسياً بين آلاف رسائل التعزية التي وجهت إلى لبنان في أعقاب التفجير، حتى أن هناك من وضعه في خانة نوجيه الرسائل من زعيم "الهيئة" أبو محمد الجولاني إلى رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.