أليست مغامرة حين تبادر شاعرة وإعلامية سوريّة على تأسيس صالون ثقافي في بيروت وفي هذه الظروف القاسية التي تمرّ بها العاصمة اللبنانية؟ ثم لماذا الآن؟ وماذا يعني ذلك بالنسبة للنخبة الثقافية التي عاضدت مشروعها؟ وماذا تستهدف من ذلك؟
أليست مغامرة حين تبادر شاعرة وإعلامية سوريّة على تأسيس صالون ثقافي في بيروت وفي هذه الظروف القاسية التي تمرّ بها العاصمة اللبنانية؟ ثم لماذا الآن؟ وماذا يعني ذلك بالنسبة للنخبة الثقافية التي عاضدت مشروعها؟ وماذا تستهدف من ذلك؟
درجت أقلام ومحابر وحناجر مستشارين، محسوبة على بعض أهل السياسة في لبنان، على اتهام الشعب اللبناني بالفساد، وراحت هذه الأصوات المكتوبة او المنطوقة، تكيل أسباب الإنهيارات الأخلاقية والسياسية والإقتصادية إلى عامة اللبنانيين، بإعتبارهم مقيمين على ثقافة الفساد بأشكالها كافة، الأمر الذي أدى إلى وقوعهم في حفائر حفروها، فوقعوا في التهلكة العظيمة: فقرا وعوزا ومذلة.
يصاب بالذهول كل من يستمع إلى خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن وتصريحات وزير خارجيته ورئيس هيئة الأركان المشتركة في جيشه والناطقين باسم البيت الأبيض والخارجية ووزارة الدفاع. الذهول يقع عندما يسمع المرء أن الانسحاب من أفغانستان كان "انتصارا" وأنه لم يقع "المزيد" من الضحايا الأميركيين في استكمال عملية الانسحاب.
للتوفيق أبواب. وهو مرّة يأتي من باب الأعداء، ومرّة يأتي من باب الأصحاب. وقد ينجح الأغبياء في خلق التوفيق لأعدائهم من السراب.
يبدو أن تفاقم الأعباء على كاهل حركة طالبان، التى لا تزال مدرجة على لوائح التنظيمات الإرهابية بدول شتى، سينال من قدرتها على الوفاء بتعهدها عدم السماح للجماعات الجهادية التكفيرية باتخاذ أراضى أفغانستان منصة لتهديد أية دولة.
عندما احتل هولاكو بغداد في سنة 1258 وأراد قتل الخليفة العباسي المستعصم بالله، كتب المؤرخ ابن الطِقطَقا (ت. 1310) في كتابه "الفخري" أن أحدهم قال له: "متى قُتل الخليفة، اختلّ نظام العالم واحتجبت الشمس وامتنع المطر والنبات". فتردّد هولاكو عندما سمع أن إعدام المستعصم سيؤدّي إلى نهاية العالم، لكن أحد علماء المسلمين طمأنه أنّ ذلك لن يحدث. فقُتل المستعصم وانتهت الدولة العباسية وبقي العالَم.
كان الجو السياسى ملبدا بالغيوم، الأعصاب مشدودة والقرارات أفلتت حساباتها عن كل قيد. فى مساء (5) سبتمبر/أيلول (1981)، قبل أربعين سنة بالضبط، تابع المصريون على شاشات التلفزيون الرئيس «أنور السادات» وهو يعلن ما أطلقت عليه الصحف الرسمية صباح اليوم التالى: «ثورة 5 سبتمبر» و«ثورة العمل الداخلى» و«الحرب على الفتنة»!
تشير دراسة عسكرية حديثة إلى أن انفتاح شهية الدولة الأمريكية على الحروب منذ نشأتها أدّى إلى وجود 17 عاما فقط على مدار التاريخ الأمريكى، غاب فيها تورط الجيش الأمريكى فى مغامرات عسكرية بالخارج. ويمثل ذلك نسبة 7% من التاريخ الأمريكى، أى أن أمريكا كانت فى صراعات عسكرية خارجية مدة 93% من تاريخها.
أخيراً أضيفت الى المجتمعات الإسلامية حكومة دينية أخرى. ذلك ما لا يبعث على السرور أو التفاؤل.
في خطابه الأخير، توقف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي عند قرار مجلس الامن الرقم 2591 للعام 2021 حول التجديد للقوة الدولية في الجنوب اللبناني، وما تضمنه لجهة تقديم "اليونيفيل" مساعدة للجيش اللبناني، وقال بري "المهم أن نتأكد من مصادر المساعدات لأن أي مساعدة مصدرها "العدو" الإسرائيلي مرفوضة".