المطلوب هو إستئصال ما تبقى من دور لرئاسة الجمهورية في السلطة التنفيذية. القضية تتعدى الشخص. إنها تتصل بالدور. لا بأصل تكوين هذا البلد ومستقبله.
المطلوب هو إستئصال ما تبقى من دور لرئاسة الجمهورية في السلطة التنفيذية. القضية تتعدى الشخص. إنها تتصل بالدور. لا بأصل تكوين هذا البلد ومستقبله.
تعّودنا نحن العرب والمسلمين أن نعّرف أيامنا على أساس مواقيت وضعها الغرب والولايات المتحدة بالذات، لكن ماذا لو عكسنا الآية في دلالة نريد منها ومن خلالها القول إن القرائن والوقائع تدل أن شيئاً تغيّر ويجب أن نلحظ هذا التغّير في ما تخطه أقلامنا وتخطط له عقولنا قبل ذلك.
جاء خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذه الليلة في خضم حالة تأهب عسكرية وأمنية إستثنائية، على طول الجبهات من جنوب لبنان إلى جبهة الجولان. لماذا؟
ما رشح إلى العلن بعد إنتهاء زيارة وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى طهران لا يشي بوساطة قطرية على الخط الأميركي ـ الإيراني، لكن التدقيق في ما سبق الزيارة وتخللها وما يعقبها من مواعيد، لا يمكن إلا أن يضع الزيارة في خانة لعب دور ما على خط واشنطن ـ طهران.
ميشال عون، رئيس، بلا رئاسة، هجّت... سعد الحريري، رئيس، بلا حكومة، تاهت... رياض سلامة، حاكم، بلا أموال، سرقت... نواب، أرجل كراسي، لأقفية قذرة... مرجعيات، من ماسحي جباه وأحذية ملوثة.
بَدا واضحاً من خطاب الرئيس الاميركي جو بايدن في وزارة خارجيته أن الشرق الاوسط (ومن ضمنه لبنان) ليس من أولويات سياسته الخارجية.
لا يرتقي خطاب سعد الحريري في الذكرى الـ 16 لإستشهاد والده رفيق الحريري، للمناسبة ذاتها. كان يمكن لخطابه أن يُقال مباشرة بعد لقائه الأخير برئيس الجمهورية ميشال عون، لكأنه فضّل أن يُغلّب الراهن، برغم عدم إتصاله بالمناسبة نفسها.
تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من تهمة التحريض على التمرد (إقتحام الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، لم تكن مفاجئة، فالحقيقة لم تكن مهمة لا في المحاكمة الأولى قبل 12 شهراً ولا في نتيجة الثانية.
يلاحظ ديبلوماسيون عرب في الرياض أن العلاقات السعودية مع دولة الإمارات إن لم تكن فاترة فهي لم تعد بالحرارة التي كانت عليها خلال السنوات القليلة الماضية.
اليوم في ١٤ شباط/ فبراير ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري. وريثه السياسي سعد الحريري سيتكلم. أيضاً السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله سيتحدث الثلاثاء في ذكرى عدد من قادة الحزب الشهداء.