يمكن الاشارة الى ملاحظتين بديهيتين للإستنتاج ان السعودية لن تقدم اي مساعدات مالية او اقتصادية للبنان بعد تشكيل حكومته الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي. ما هما؟
يمكن الاشارة الى ملاحظتين بديهيتين للإستنتاج ان السعودية لن تقدم اي مساعدات مالية او اقتصادية للبنان بعد تشكيل حكومته الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي. ما هما؟
هذا الصيف، تحوَّلت العديد من البلدان الخلَّابة في الشرق الأوسط إلى عُلب قابلة للإشتعال. فمع اجتياح درجات الحرارة القصوى والجفاف الشديد للمنطقة، احترقت غابات، وتحولت مدنٌ إلى جزر ذات حرارة لا تُطاق. في تقرير "فورين بوليسي"، يعرض أنشال فوهرا، الصحافي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، كيف أن التحديات المناخية تهدد بجعل مدن عديدة في المنطقة غير صالحة للسكن قبل نهاية هذا القرن.
"لأسباب أمنية بحتة"، كانت زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو خاطفة وغير معلنة، ولم يُزَل الستار عنها إلا بعد ان إنتهت وبإعلان رسمي صادر عن الكرملين.
لا أحد يحسد حكومة نجيب ميقاتي على المهمة الأصعب في تاريخ لبنان الحديث، بإمساكها كرة نار أزمة وجودية غير مسبوقة، يدرك الجميع صعوبتها، وبالتالي، يُسجل لرئيسها ولها، جرأة تحمل المسؤولية.. ويبقى الحكم على النتائج رهناً بالبيان الوزاري وتنفيذه.
إنقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب تنقطع للمرة الثانية (الأولى 1976-1988) ليس مفاجئاً. فرغم العوامل العديدة التي تجمع بين البلدين إلا أن تاريخ التوتر بينهما طويل. التنبؤ بتداعيات الانفصال صعب. لكن المؤكد أن التنافس الحالي سيشتد، ويهدد استقرار منطقة شمال إفريقيا بأكملها، بحسب تقرير نشره موقع "ذا كونفرزيشن" ليحي زوبير، مدير الأبحاث في الجغرافيا السياسية في كلية "كيدج".
موضوع الخلافة في التراث الشيعي الاثني عشري أكثر تعقيداً منه في التراث السنّي. السبب الرئيسي هو غياب تجربة الحكم عند أئمّة الشيعة الاثني عشريّة في الفترة التي ظهر فيها مفهوم الخلافة مع الامويين والعباسيين الأوائل. وأيضاً كون تجربة الإمام علي بن أبي طالب كانت قبل ظهور مؤسسة الخلافة كما ناقشت في مقال سابق وكذلك هي قبل تبلور الفكر الشيعي.
بعد نجاح عمليته الجراحية وتماثله الى الشفاء التام، عمد البابا فرنسيس الى اجراء سلسلة مقابلات اعلامية، لم تحظ بإضاءات إعلامية، أقله لبنانياً وعربياً، برغم ما تضمنته من مواقف في قضايا كنسية وسياسية تستحق التعمّق والمتابعة.
الـ 2021 عامٌ مختلف. ليس مفصلياً لكنه ليس عاديّاً. ملامح جديدة بدأت تظهر في غير مكانٍ في العالم هذا العام تحديداً. العلامات مختلفة، لكنّ تلك الآتية من فلسطين أقرب. هل من لم يلاحظ حتى الآن أن عام 2021 هو عامٌ "فلسطينيٌّ" بامتياز، وأن "فلسطينيّته" متحوّرة؟
يمسك الرئيس التونسي قيس سعيّد بالسلطة التنفيذية منفرداً منذ شهر ونصف الشهر في ظل برلمان مجمد وعدم تعيين رئيس جديد للحكومة، فيما لا يَظهر في المقابل عازماً على إجراء محادثات سياسية مع خصومه أو حتى التشاور مع داعميه حول "خريطة طريق" تطالب بها أطراف داخلية وخارجية ويرجّح البعض أن يكون العبور نحو مشروعه لتغيير الدستور الحالي مسألة وقت.
يحاول العدو الصهيوني بالروايات التي يلقيها جزافاً عن كيفية إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين الأربعة أن يرد "صفعة جلبوع"، لكن على ما يبدو ما زالت كفه مرتجفة بعض الشيء.