يطل غداً رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على جمهوره لمناسبة الذكرى الـ 16 لإستشهاد والده ويطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الثلاثاء المقبل لمناسبة ذكرى القادة الشهداء (عباس الموسوي، راغب حرب وعماد مغنية).
يطل غداً رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على جمهوره لمناسبة الذكرى الـ 16 لإستشهاد والده ويطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الثلاثاء المقبل لمناسبة ذكرى القادة الشهداء (عباس الموسوي، راغب حرب وعماد مغنية).
لا يكون التفاوض فقط بالجلوس حول طاولة ما. قواعد ووسائل التفاوض عديدة. أن تقول ما تريده عبر الإعلام وأن يفعل ذلك خصمك، فهذه أيضاً من أدبيات المفاوضات السياسية.
إنه لأمر جيد أن يتقدم رئيس للجمهورية هو رأس هرم السلطة التنفيذية، في بلد ما، بالإعتذار من شعبه، بسبب التقصير وعدم الالتزام بالوعود التي قطعها على نفسه.
كما كان متوقعاً، وكما تشي مناخات باريس، فإن لقاء اليوم (وهو الخامس عشر) بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، على مدى ثلاثين دقيقة، بعد إنقطاع دام أكثر من خمسين يوماً، كانت نتيجته سلبية جداً، بدليل العبارة التي قالها الأخير: "لا تقدم". لا بل هناك تخوف من ان تكون الزيارة "القصيرة والمتوترة" جاءت على طريقة "بدل ما يجبرها كسرها"!
يجد قارئ مذكرات الدكتور مصطفي الفقي، التي صدرت عن الدار المصرية - اللبنانية قبل أسابيع، نفسه أمام معضلة حقيقية، فالمذكرات فيها خط سياسي لا شك فيه يؤرخ لمرحلة من تاريخ مصر تمتد من منتصف القرن الماضي حتى الآن، لكن المذكرات أيضاً فيها خط إنساني مهم يكشف عن حصيلة من العلاقات الاجتماعية بالغة التشعب تَمَيَّزَ بها صاحب المذكرات.
إنفجرت الثورة العربية عام 2011 مطالبة بالحرية والكرامة ولقمة العيش. ملأت الجماهير الساحات. كان حولها إجماع شعبي. أمر أخاف الأنظمة العربية. منهم من قدّم رشوات لشعبه كي لا يثور. منهم من أعطى تنازلات دستورية تماشياً جزئياً مع مطالب الثورة ولإخمادها. لكن الإنقسام بدا واضحاً جلياً. إنقسام بين شعوب تطلب الحرية ومنظومة حاكمة تعتمد الإستبداد وتعتبر الشعوب ما خُلقت إلا للطاعة والركوع أمام الحكّام. تغيّر المشهد العربي.
إنشغل العالم بتاريخ 20 يناير/كانون الثاني 2021، بمتابعة حدث تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن، وعزم نائبته كامالا هاريس "دخول التاريخ". فأزاحت وسائل الإعلام أنظارها عن أحداث أخرى شهدها ذلك اليوم، ولو في سياق مغاير، تخص "الخروج من التاريخ"، والتخلص من ذاكرته الدامية.
يوحي إهتمام اللبنانيين بزيارة وزير خارجية قطر وحركة الإتصالات الفرنسية المتصلة بالملف اللبناني أن قضيتهم صارت أولوية كل الأمم، بينما حقيقة الأمر أننا ما زلنا في مرحلة الجعجعة بلا أي طحين حكومي.
أوقات صعبة يمرّ بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ضوء نتائج الإنتخابات الأميركية من جهة وأوضاع تركيا الداخلية من جهة ثانية. الصحافي كريس دن هوند، يسلّط الضوء على "أوقات أردوغان" في نص كتبه بالفرنسية ونشره موقع "أوريان 21" وترجمه إلى العربية الزميل محمود مروة.
عن المرفأ مجدّدًا، المكان الذي يسكننا منذ 4 آب/ أغسطس 2020، فكما كلّ لبنان طرح على نفسه سيلًا من الأسئلة، بدأت مع كيف لعاقل أن يعلم بوجود 2750 طنًا من متفجرات الأمونيوم بجانبه ولا يُصرّح أو يصرخ؟ هل من مزيد؟ ببساطة نعم، كلّ يوم نفاجأ بالمزيد من المفاجآت.