
لم يعرف لبنان منذ ولادته على يد فرنسا مفهوم السيادة بالمعنى القاموسي الدستوريّ. فقد كان اختيار رئيس الجمهورية اللبنانية منذ وضع الدستور اللبناني في العام ١٩٢٦ شأناً خارجياً في أغلب الأحيان، حيث تثبت الوقائع التاريخية والحالية هذه اللازمة اللبنانية.
لم يعرف لبنان منذ ولادته على يد فرنسا مفهوم السيادة بالمعنى القاموسي الدستوريّ. فقد كان اختيار رئيس الجمهورية اللبنانية منذ وضع الدستور اللبناني في العام ١٩٢٦ شأناً خارجياً في أغلب الأحيان، حيث تثبت الوقائع التاريخية والحالية هذه اللازمة اللبنانية.
قد يكون قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتريث في تحديد موعد زيارته الأولى إلى سوريا، غداة سقوط نظام بشار الأسد، مرتبطاً بنصائح وزير خارجيته هاكان فيدان ورئيس إستخباراته إبراهيم كالين، لجهة تجنب وضع الزيارة في خانة "الخطوة الإستفزازية" الموجهة ضد العالم العربي.
لو علم يحيى السنوار بمآل "الطوفان"، هل كان ليُطلقه؟ هل كان فتح جبهة الإسناد من لبنان قرارًا صائبًا؟ هل كان الكيان ليُهاجم لبنان لولا فتح هذه "الجبهة"؟ هل انتصرنا أم انهزمنا؟ ماذا حلّ بمفهوم "وحدة الساحات"؟ وهل كان يمكن لإيران أن تتدخل لمنع ما وصلنا إليه في لبنان وفلسطين؟
عار المساعدات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان هو أنه بينما كانت القوات الأمريكية تقاتل ببسالة، "كان زعماء من يسمون بحلفائنا يزدادون ثروةً. ولقد رأينا ما هو أسوأ من ذلك في أوكرانيا: فبينما أفراد الجيش الأوكراني والمدنيون يقاتلون ببسالة في نزاع شرس من أجل الاستقلال، أصبح الزعماء الأوكرانيون أصحاب ثروات هائلة"، كما يقول المعلق السياسي الأمريكي جيمس دورسو،
ليلةَ القبضِ على دمشق فجر الأحد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وانتزاعها من النظام السابق، كان جيش الإحتلال الإسرائيليّ يقبض على سوريا الجغرافية كلها، جوًا وبحرًا وبرّاً، وينتزع 500 كيلومتر مربع منها، مُعلناً "العودة" إلى قمة جبل الشيخ (حرمون) لينشد عليها نشيد "هاتكفاه" ويقتلع صلباناً تاريخية، ويستقدم وفوداً حاخامية، لتأدية طقوس تلمودية، في مشهد سوريالي استفزازي نقيض للتاريخ وللجغرافيا.
35 سنة تفصلنا عن حوار أجراه الفلسطينيان الراحلان شريف الحسيني وسائدة الأسمر مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش؛ حوارٌ انتظر طويلاً، حتى أفرج عنه في نهاية العام 2024، كتاباً بعنوان "البدايات والرفاق والمصائر.. حوار مع جورج حبش"، صادر عن "المركز العربي للأبحاث"، ضمن سلسلة "ذاكرة فلسطين"، حيث قدّم له وحرّره الباحث الفلسطيني المخضرم صقر أبو فخر.
على مدى عقدين من الزمن، دعا المتشددون في واشنطن إلى ضرب البرنامج النووي الإيراني. لكن دعواتهم كانت تُرفض دائماً، لأن البدائل كانت مُقنعة أكثر، ومتوفرة. فقدرات طهران على تخصيب اليورانيوم كانت لاتزال في بداياتها. والمجتمع الدولي كان مقتنعاً بأن الإيرانيين قادرون على إثبات حُسن النوايا وأن العقوبات الاقتصادية ستحقق صفقة. اليوم، هناك أسباب عديدة تحتم إعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة، وتحتم أيضاً الإستعداد للذهاب في الخيار العسكري، بحسب "فورين أفيرز" (*).
شهدت تمرحلات "الحزب العلوي" محطات ومفترقات تاريخية عدة على وقع الحمولات التي فرضها طموح الرسالة إلى العالمية، والذي ظهر جلياً في "غزوة خيبر" (3 هـ)، لكن الأبرز منها كان في صفين (35 هـ) التي انتهت بانتصار معاوية بن أبي سفيان على علي بن أبي طالب، ومن ثم نظيرتها "معركة الطف/ عاشوراء" (61 هـ)، التي شهدت تكراراً للأولى ما بين جيل الأبناء.
يقول الكاتب الإسرائيلي يؤاف ليمور في مقالة في "يسرائيل هيوم" إن الفجوة الإسرائيلية القائمة "بين طاقم الدبابة في غزة وفريق الاستطلاع في لبنان والقوة المداهمة في جنين من جهة، ومن جهة أُخرى، السلوك في أروقة السياسة، لا تترك مجالاً للراحة". ماذا تضمنت هذه المقالة التي تعرض لأبرز التحديات الإسرائيلية في 2025؟
في كتابه "السِّياسة اليومية في الجماهيرية العربية الليبية"، يُركَّز ماتيو كاباسّو (Matteo Capasso)، في معرض تحليله لواقع ليبيا ما بعد الاستعمار على الديناميّات الداخلية وشهادات النَّاس العاديين، بعكس معظم الدراسات المعاصرة التي سكون همّها إبراز هيكليّة الدَّولة الليبيّة والمسيطرين على الحكم، وبالتالي تُهمل دور الشعب الليبي.