يحطّ وزير خارجيّة تركيا مولود جاويش أوغلو اليوم (الإثنين) ضيفًا على بيروت. لا يُمكن لكل مهتمٍ بالشأن التركي إلّا أن يُلاحظ أن أنقرة تنتهج سياسة خارجية لا يهدأ طنينها على إمتداد الكرة الأرضية، من مجاهل إفريقيا إلى أهم عواصم القرار في العالم.
يحطّ وزير خارجيّة تركيا مولود جاويش أوغلو اليوم (الإثنين) ضيفًا على بيروت. لا يُمكن لكل مهتمٍ بالشأن التركي إلّا أن يُلاحظ أن أنقرة تنتهج سياسة خارجية لا يهدأ طنينها على إمتداد الكرة الأرضية، من مجاهل إفريقيا إلى أهم عواصم القرار في العالم.
الحرب، التي وعد رئيس الوزراء الأثيوبي أبيي أحمد قبل عام بأنها ستكون "سريعة" وتنتهي بإجتثاث الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، تقف اليوم على أبواب العاصمة أديس أبابا وليس بعيداً في جبال تيغراي التي بدت عصية على "الإمبراطورية الأثيوبية"، التي حاول أبيي أحمد بعثها بطريقة حديثة، فإذا به يقذف بها إلى واحد من مصيرين: يوغوسلافيا أو رواندا.
تنتشر بين المعارضين للوضع السائد في لبنان منذ 17 تشرين 2019، ناشطين في الحراك وباحثين فيه ومعلقين عليه، الدعوة الى برنامج لقوى الحراك وأحزابه والى تنسيق بينها، وقد إنبرت بعض هذه القوى، مجتمعة وفرادى، الى لائحة مطالب إعتبرتها برنامجاً لها، الأمر الذي أفرح من ينشد الخروج من الوضع الإنهياري الذي يعيشه اللبنانيون على أمل اكتمال التنسيق بين كل هذه القوى لإنتاج قوة/قوى قادرة على الدخول في حلبة الصراع مع القوى المتحكمة بالوضع.
لم يقبل نجيب ميقاتي رئاسة حكومة لبنان لانقاذ بلده من أزمة اقتصادية طاحنة، ولا هو قادر على ذلك أصلاً. قدّم الرجل أوراق إعتماده في لحظة فراغية مناسبة، بحسابات سياسية، محلية وإقليمية ودولية، فضلاً عن رغبات زعاماتية ومصلحية، وشبكات توازن علاقاتية وطائفية. كيف؟
بإنتظار ما سيؤول إليه مصير مدينة مأرب اليمنية، حرباً أو تهدئة أو تسوية، تنشَدُّ الأنظار إلى المآلات التي ستنتهي إليها المعارك الطاحنة حول أبواب المدينة، فمصير مأرب لن تنحصر نتائجه في الداخل اليمني فحسب، بل ستطال امتداداته موازين القوى في عموم المنطقة.
حرّم الدين الانتحار. من أعطى الحياة يأخذها. من يخلق الإنسان يميته. لا تدخل الروح جسم الإنسان إلا عن طريق الله، ولا تخرج إلا بإذن منه. المسلم إذا انتحر لا يُصلى عليه. إنتحل صفة من أعطاه الحياة، فانتزعها بيده من نفسه. إذا فعل ذلك صار بمنزلة الكافر أو المشرك. هل يكون الانتحار الجماعي بمثابة الانتحار الفردي؟
كيف يبدو مشهد الاستحقاق الانتخابي الرئاسي الفرنسي مع اقتراب موعد دورته الأولى في نيسان/ابريل من السنة المقبلة؟ وهل بدأت ترتسم معالم السباق نحو قصر الاليزيه وتتضح هوية كل من المتسابقين؟
مثلما كانت "ستالينغراد" معركة فاصلة في تاريخ الحرب العالمية الثانية، فإن "مأرب ـ غراد" ـ من وجهة نظر المدافعين والمهاجمين ـ في طريقها إلى أن تكون معركة فاصلة يمنياً، سعودياً.. وإيرانياً.
نشرت صحيفة "هآرتس" تقريرًا بالإنكليزية على موقعها الإلكتروني للكاتب الإسرائيلي عوفر اديريت، يروي فيه سيرة أورسولا كوتشينسكي (العميلة سونيا) التي عملت لمصلحة الإتحاد السوفياتي خلال الحرب العالمية الثانية ولفترة طويلة خلال الحرب الباردة.
ما رأيناه حتّى الآن يمكن وضعه، في الأعم الأغلب، ضمن نقاش نظريّة المعرفة، أو نقاش الأبستيمولوجيا، وهي فرع من فروع الفلسفة الكبرى يهتمّ بالسؤال الأساسي الذي انطلق منه عمانوئيل كانط: "ماذا يمكنني أن أعرف؟".