ماذا عن موقع وموقف المغتربين اللبنانيين العاملين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة من التطبيع الإسرائيلي ـ الإماراتي وهل يكفي القول للبنانيين هناك "نحنا ما خصنا.. دبروا راسكم"؟
ماذا عن موقع وموقف المغتربين اللبنانيين العاملين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة من التطبيع الإسرائيلي ـ الإماراتي وهل يكفي القول للبنانيين هناك "نحنا ما خصنا.. دبروا راسكم"؟
في 19 أيار/مايو 2021، شرح رجب طيب أردوغان أمام جمهور من الطلاب في أنقرة، أسباب تدخل بلاده في قبرص وشرق المتوسط والعراق وسوريا، وقال إن "تركيا ليست بالنسبة لنا 780 ألف كلم2. تركيا في كل مكان بالنسبة لنا".
سنتيْن، كان عمر والدي عندما أُصيب بالتهاب السحايا. ساعات وساعات، والحمّى تفتعل في دماغه، قبل أن يتمكّن جدّي من نقله من الجبل إلى طوارئ المستشفى في بيروت. فيومذاك، أي في الـ 1934، لم تكن المواصلات وخدمات الطبابة والاستشفاء في لبنان، مثلما هي في هذا العصر. إلتهمت الحمّى جسد الطفل الغضّ، وتركتْ آثارها المدمِّرة على حياة أبي و.. حياتنا.
بورصة أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة، بعد مضي أسبوع واحد على إعتذار سعد الحريري، تكاد تستقر على إسم نجيب ميقاتي بوصفه الأوفر حظاً حتى الآن، لكن التدقيق بالمعطيات السياسية، الداخلية والخارجية، يشي بأن التسمية لن تكون كافية هذه المرة.
مأساة الرأسمالية بالنسبة للإنسانية هي أنها في اللحظة التي تبلغ أقصى توسعها وتسيطر على الكرة الأرضية وسكانها، تصبح خطراً عليهما، وعلى نفسها بالطبع. الخطر متعدد الأوجه. وهو ينبع من عوامل داخلية أو تناقضات داخلية في الرأسمالية ذاتها.
العديد من السياسيين اللبنانيين (والعرب)، امتهنوا السياسة كذباً وخداعاً، وإلى حدود بات معها الفعل السياسي مرادفاً للكذب، ومع ان علم السياسة في نشأته اليونانية يبحث في كيفية تنظيم شؤون الجماعة عبر توأمة الأخلاق والسياسة، فالممارسة السياسية في أحوالها اللبنانية والعربية استقرت على كونها نظيراً للدجل وانعكاساً للقوة والغلبة.
كثيرا ما راودنى سؤال لم يكن فى معظم المرات بريئاً، سألت وما زلت أسأل، هل نحن الآن أمام ألمانيا «أوروبية» أم أوروبا «ألمانية». بمعنى آخر هل خرجنا من تجربة الزعماء الألمان ما بعد الحرب وأولهم كونراد أديناور وآخرهم أنجيلا ميركل بألمانيا، وقد اكتست بقيم وطباع وتطلعات ومفاهيم «أوروبية»، أم خرجنا بأوروبا وقد تلونت بألوان وخصال ألمانية حتى بدت لنا الآن مثل ثمرة مكتملة لجهود وتجارب وتطلعات ألمانية؟
في الجزء الثاني والأخير من فضيحة التجسس على البيانات الخاصة لأكثر من خمسين ألف شخص في العديد من الدول وبينها لبنان، وذلك بواسطة عملاء شركة برامج تجسس إسرائيلية (NSO) وبرنامج "بيغاسوس"، يعرض موقع 180 بوست للنص الذي نشرته "الغادريان" البريطانية، الأحد الماضي، حول إستهداف الصحافيين في عدد من العواصم.
لم يكد يجف حبر العلماء بعد التحذيرات التي أطلقت بسبب الانتشار الكبير لمتحوّر دلتا المسيطر الآن على النسب الأكبر من الإصابات العالمية بفيروس كورونا، حتى رنّ جرس الإنذار من متحوّر جديد قادم من أميركا الجنوبية.
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريراً كشفت فيه أن شركة NSO الإسرائيلية باعت برامج تجسس Pegasus لأنظمة إستبدادية تم إستخدامها للتجسس على نشطاء وسياسيين وصحافيين.