SlideShow Archives - Page 243 of 324 - 180Post

روبرت-مالي.jpg

تشي المعلومات المتداولة في الأوساط الأميركية الرسمية وغير الرسمية المعنية بملفّات منطقة غرب آسيا أن مستقبل المباحثات في فيينّا حول عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي تواجه صعوبات سببها التعنّت الأميركي. 

knas-1280x720.jpg

لا تذهب القراءات المرتبطة بالإحتجاجات العاصفة التي تجري في مدينة طرابلس اللبنانية، بين حين وآخر، إلى أبعد من ضيق الرؤية الأمنية، فلا حراك يتحرك من دون فاعل مجهول او معلوم، ولا صرخة تخرج من حنجرة أيبسها الجوع أو الفقر، إلا وخروجها مدفوع الثمن، فطرابلس بحسب هذه الرؤية، مرة حاضنة لـ“دولة المطلوبين“، ومرة هي "قندهار”، وفي كل المرات هي ميدان لصراعات أمراء الأحياء والسياسة، أو خنادق ملتهبة تعكس تضارب المشاريع الإقليمية وتناقضاتها. 

azd3.jpg

برغم أن وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر قال عن أنور السادات لحظة توليه السلطة محل جمال عبد الناصر "إنه أحمق ومهرج وبهلول"، إلا أن الوقائع التي إكتشفها الثعلب الأميركي بيّنت له أن الرئيس المصري الراحل كان رجلاً مناوراً وداهية سياسية بإمتياز.

poors__makhmud_eshonkulov.jpg

يُمعن ساسة لبنان وزعماء طوائفه في محاولات شراء الوقت قبل الارتطام الكبير. كانوا يشترون السنوات هروباً من الاصلاحات المقرة نسبياً منذ مؤتمرات باريس لدعم لبنان قبل 20 سنة، والآن يشترون الأشهر انتظاراً للانتخابات النيابية بعد أقل من سنة على أمل تجديد الثقة بهم.. ومن بعدهم الطوفان.

Withdrawal-of-US-troops-from-Afghanistan-ADENE-.jpg

قبل عشرين عاماً، بدأ عصر الإنفلاش الأميركي في العالم فكانت حربا أفغانستان والعراق. اليوم، تترك الولايات المتحدة أفغانستان والعراق بلدين مدمرين، بعدما أخفقت في مهمة "بناء الأمم"، وتواضعت أهدافها إلى مجرد البحث عن السبل الكفيلة بحماية سفارتيها في كابول وبغداد وتجنيبها "لحظة سايغون".  

IMG-20210703-WA0003.jpg

عرفناهم. اختبرناهم. شتمناهم. لم يرفّ لهم جفن حياء. هم يحتقروننا كشعب. وصفناهم بالتافهين والعاجزين والحمقى. لم يرفّ لهم جفن حياء. هم يحتقروننا كمواطنين. نعتناهم بالانتهازيّين والفاسدين والمرتكبين. لم يرفّ لهم جفن حياء. هم يحتقروننا كبشر. صرخنا "أنتم أسوأ المتآمرين والأعداء والقَتَلَة". لم يرتجف لهم ضمير. إنّهم مجرمون.

FB_IMG_1624601178545.jpg

علينا أن نفهم كي نقرأ. في لبنان يصعب الفهم برغم كثرة اللغو. أصبحت اللغة لغواً! حلت التعمية والعشوائية مكان التواصل، واللغو مكان اللغة. لا عجب أن تعبيري "لغة" و"لغو" لهما جذر واحد، أو كل منهما مصدر لفعل واحد. مثال حول أن الفعل الواحد يمكن أو يقود لمعنيين مختلفين. الأضداد في العربية كثيرة. وهي في لبنان مؤذية وكثيرة. المعنى الذي يقصدونه غير ما يضمرون. أو أنهم يقصدون أن لا يفهم الناس.