رتب اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين الصين وإيران، تغييراً في بعض موازين القوى بالشرق الأوسط وعزز موقع بكين في التنافس الدولي الحاد مع الولايات المتحدة، ولم تعد طهران في عجلة من أمرها لإحياء الإتفاق النووي، وباتت الكرة في الملعب الأميركي.
رتب اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين الصين وإيران، تغييراً في بعض موازين القوى بالشرق الأوسط وعزز موقع بكين في التنافس الدولي الحاد مع الولايات المتحدة، ولم تعد طهران في عجلة من أمرها لإحياء الإتفاق النووي، وباتت الكرة في الملعب الأميركي.
فيما تخرج إيران تدريجيا من إجازة عيد رأس السنة الهجرية الشمسية، نوروز، طفت إلى العلن تطورات على صعيد الملف النووي الإيراني أعادته مجددا إلى الصدارة بعد لقاء أولي بين الدول المشاركة في التسوية النووية المتداعية عبر تقنية الفيديو.
مصطلحات وتعابير كثيرة، دخلت في قاموسنا السياسي اللبناني. بالأحرى، أُقحمت فيه إقحاماً من قِبَل صانعيها. وصانعوها تعرفونهم جيّداً. إنّهم أهل الشقاق والنفاق، ما غيرهم. عُدُّوا على أصابع اليديْن، ما يأتي: "الممانعة"؛ "الميثاقيّة"؛ "حقوق الطوائف"؛ "الثلث الضامن"؛ "مؤتمر تأسيسي"؛ "حقيبة سياديّة"؛ "السياديّون"؛ "الأقوى في طائفته"؛..إلخ. مصطلح آخر ابتدعه، هذه المرّة، الصحافيّون ومَن حذا حذوهم: "الارتطام الكبير"!
أتت حادثة تعطل الملاحة في قناة السويس لتزيح جانباً كافة الأخبار والعناوين المتصلة بالصراعات الإقليمية والدولية، لتصبح الحدث الأهم، ضمن مستويات تتجاوز السرديات التقليدية الخاصة بإدارة الصراعات على مختلف المقاييس.
على مدى ستة أيام طرحت المخاوف نفسها على العالم بأسره خشية أن تطول أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس، وأن تلحق أضرارا غير محتملة بحركة التجارة الدولية.
فتح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كوة في جدار الأزمة السياسية. تحدث عن جهود جادة وجماعية ومن جهات متعددة، في الساعات الأخيرة، لتذليل العقبات أمام ولادة الحكومة الجديدة بعدما إستنفد البلد وقته وروحه. فماذا في التفاصيل؟
لم تعد تحذيرات وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، من انهيار لبناني محتوم، قابلة للعد والحصر، إلا أن أكثر تحذيراته شهرة، تلك المتمثلة بأبعاد درامية ـ تراجيدية، حين شبّه في 13 كانون الأول/ ديسمبر الماضي المأساة اللبنانية بباخرة "تيتانيك" الآيلة إلى الغرق، وسبقه تحذير في نهاية آب/ أغسطس الماضي من أن لبنان "يواجه خطر الإختفاء".
في ذروة التصعيد الاميركي ضد الصين والاستنفار الشامل ضدها، وصف الرئيس جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالقاتل ما استجلب تلاسناً غير مألوف بين زعيمي دولتين كبيرتين، واستيقظت معه اشباح الحرب الباردة.. فاين الحكمة وفي أي سياق إستراتيجي قررت واشنطن خوض هجوم ضد خصمين دوليين في التوقيت نفسه؟ وماذا ستكون ارتداداته؟
لم تكن مصادفة أن اختارت الصين شهر كانون الثاني/يناير عام 2016، موعداً لزيارة رئيسها تشي جين بينغ الى ايران، لتتزامن مع بدء تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة بين ايران ومجموعة 5+1، المعروفة اعلامياً باسم "الاتفاق النووي الإيراني".