تنطلق اليوم في قصر كوبورغ بالعاصمة النمساوية الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى قواسم مشتركة تضمن رفع العقوبات الأميركية وإلتزام الإيرانيين بالمندرجات التي نص عليها الإتفاق النووي في العام 2015.
تنطلق اليوم في قصر كوبورغ بالعاصمة النمساوية الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى قواسم مشتركة تضمن رفع العقوبات الأميركية وإلتزام الإيرانيين بالمندرجات التي نص عليها الإتفاق النووي في العام 2015.
لا توحي الأجواء المرافقة لمعاودة إنطلاق مفاوضات فيينا النووية غداً (الإثنين)، بسهولة التوصل إلى إتفاق يعيد إحياء إتفاق العام 2015 النووي، مما يطرح تساؤلات حول البدائل المحتملة للإتفاق: هل تتحول إيران دولة نووية بالمعنى التسليحي أم تكتفي ببلوغ "العتبة النووية" دون إجتيازها، أم تنفذ أميركا وإسرائيل تهديداتهما باللجوء إلى الخيار العسكري لتدمير البرنامج النووي الإيراني، أم أن هذا البرنامج قد بلغ مرحلة لم يعد من الممكن إعادته فيها إلى الوراء؟
"روسيا ستشن حرباً على أوكرانيا في الشتاء المقبل، وعلى واشنطن الإستعداد". ثمة "دلائل مشؤومة" تُعزز مثل هذا الإحتمال، بحسب تقرير نشره موقع "الفورين أفيرز"، أورد معطيات عديدة، بينها أن الكرملين بات مقتنعاً أن الخيار العسكري سيكون أقل تكلفة الآن مما سيكون عليه مستقبلاً.
نشر "معهد دراسات الأمن القومي" في تل أبيب مقالة للباحثين الإسرائيليين في المعهد وهما ألداد شافيط وسيما شاين، تتناول إحتمالات نجاح أو فشل الجولة السابعة من مفاوضات فيينا في التاسع والعشرين من الجاري.. وأيضاً فرص "الإتفاق المؤقت".
تتجه الأنظار إلى الجولة السابعة من المفاوضات النووية غير المباشرة التي ستشهدها العاصمة النمساوية يوم الإثنين المقبل، في ظل تراجع إقتراح إعادة إحياء الإتفاق النووي أو إبرام إتفاق جديد لمصلحة "الإتفاق المؤقت".
تنشط إدارة جو بايدن ولا سيما مبعوثها للشأن الإيراني روبرت مالي، على خطوط دولية وإقليمية عديدة، من اجل انجاح مفاوضات فيينا النووية في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
يقول الباحث الإسرائيلي في "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة" يوسي كوفرفاسر إنه سمع قبل أسبوعين في واشنطن رسالة واحدة من أعضاء الكونغرس الأميركي: "لا تعتمدوا على دعم أميركي، ولا على عملية أميركية (عسكرية) مباشرة، ولا على مساعدة أميركية. أنتم وحدكم، افعلوا ما تعتقدون أن عليكم فعله"!
الكل يضبط إيقاعه على ساعة فيينا. التاسع والعشرون من هذا الشهر، موعد أميركي ـ إيراني جديد. تبدو الخيارات واضحة: إتفاق مفاجىء؛ ستاتيكو؛ أو مواجهة. أي الإحتمالات أكثر واقعية؟
تزداد تعقيدات المشهد الميداني ـ السياسي المُعقّد أصلاً في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا. هذه المنطقة إلى أهميتها الاستراتيجية، تُشكّل نقطة ارتكاز للاقتصاد السوري سواء من ناحية الأمن الغذائي (القمح) أو حقول النفط الموجودة فيها، أو شبكة الطرق الرئيسية التي تربط بين المناطق السورية من جهة، وبين سوريا ودول الجوار من جهة أخرى.
بإنتظار ما سيؤول إليه مصير مدينة مأرب اليمنية، حرباً أو تهدئة أو تسوية، تنشَدُّ الأنظار إلى المآلات التي ستنتهي إليها المعارك الطاحنة حول أبواب المدينة، فمصير مأرب لن تنحصر نتائجه في الداخل اليمني فحسب، بل ستطال امتداداته موازين القوى في عموم المنطقة.