روسيا وإيران هما من أهم فواعل الحرب السورية، حليفان داعمان لنظام الرئيس بشار الأسد، والفاعلان الرئيسان اللذان أمكن له الاعتماد عليهما في الحرب، ولعلهما ـ بالطبع ثمة عوامل أخرى ـ السبب الرئيس في بقائه واستمراره.
روسيا وإيران هما من أهم فواعل الحرب السورية، حليفان داعمان لنظام الرئيس بشار الأسد، والفاعلان الرئيسان اللذان أمكن له الاعتماد عليهما في الحرب، ولعلهما ـ بالطبع ثمة عوامل أخرى ـ السبب الرئيس في بقائه واستمراره.
في الثالث عشر من تشرين الاول/اكتوبر الجاري، قصفت اسرائيل مواقع عسكرية سورية في تدمر ما أدى الى مقتل جندي سوري وجرح اثنين، حسب مصادر إعلامية سورية، الا ان "المرصد السوري" (مقره لندن) ذكر أن القصف استهدف مواقع ايرانية، بينها برج للإتصالات قرب مطار الايغور (تدمر) وان هناك خسائر في الارواح.
إذا لم يحسن اللاعبون الكبار احتواء نتائج الإنتخابات العراقية التشريعيّة المبكرة (10 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري) وتداعياتها، فإن «الاحتمالات» المطروحة ترسم صورةً ضبابيّة بين «انفراجاتٍ» قريبة وصولاً إلى انسدادٍ سياسيٍّ مماثلٍ لما جرى عام 2018. وبين التفاؤل والتشاؤم، يلعب ساسة البلاد ضمن «هوامش» ضيّقة، بانتظار «نضوج» الطبخة الأميركيّة – الإيرانيّة.
عرف كولن باول، وزير الخارجية الأميركي السابق، أن اسمه سيكون مرتبطاً بوصمة عار أبدية هي الغزو الأميركي المشؤوم للعراق عام 2003. وقد توفي باول يوم الإثنين الماضي جراء إصابته بفيروس كورونا. ومع أنه عبر مراراً عن ندمه، إلا أنه ظل حتى آخر أيامه يتبجح بأن حرب العراق كانت حرباً "سهلة"، كما صرح لبوب وودوارد من "الواشنطن بوست"(*) في آخر مكالمة هاتفية جرت بينهما قبل أشهر. هذا نصها.
أعجبني توصيف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان للمباحثات التي جرت بين بلاده وايران والتي قال عنها إنها "استكشافية" قبل ان يصفها بالـ"ودِّية".
تعاند إيران وترفض تحديد موعد للعودة إلى مفاوضات فيينا النووية، وتراكم أوراق الضغط، من مخزون الأورانيوم إلى مأرب. حتى أن أكثر المسؤولين الأميركيين تأييداً للإنفتاح على إيران مثل روبرت مالي، يتساءل اليوم هل فعلاً لا تزال طهران راغبة في العودة إلى الإتفاق النووي؟
لم تكن إنتخابات 2021 في العراق مفصلية كما سيق لها من شعاراتٍ وآمال. لن تؤسس لواقع جديد بقدر ما تُعبّر عن واقع بلد مأزوم، وما نسبة الاقتراع المخيبة للتوقعات إلا إعلاناً بأن البديل الجدي عن الواقع السياسي الحالي لم ينضج بعد.
بمجرد إغلاق مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية، دخل العراق مرحلة من الغموض السياسي التي قد تمتد أسابيع عدة، فيما ينتظر أن تتكثف في الكواليس، المساومات المبكرة، والتفاهمات وحتى الخيانات بين السياسيين، بغض النظر عمَّا تحتويه صناديق الاقتراع من أسرار ووقائع، وذلك على قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة".
لم يترك الإنسحاب الأميركي من أفغانستان أمام حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلا خيار إعادة صياغة علاقاتهم الإقليمية، في ظل تناقص الثقة بواشنطن كحليف مستعد للدفاع عنهم في أوقات الأزمات.
يدلي المواطنون العراقيّون اليوم (الأحد) بأصواتهم في خامس انتخابات تجرى في تاريخ عراق ما بعد غزوه أميركياً عام 2003، في ظلّ مناخٍ فرضه الحراك التشريني الاحتجاجي الشعبي الذي اندلع قبل عامين، وكان عاملاً ضاغطاً في تقريب موعد الانتخابات عن موعدها الطّبيعي في العام 2022.