مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن، ثمة ترقب دولي لمستقبل العلاقات الأميركية السعودية، ولا سيما قضية إنتقال العرش مستقبلاً إلى ولي العهد محمد بن سلمان.
مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن، ثمة ترقب دولي لمستقبل العلاقات الأميركية السعودية، ولا سيما قضية إنتقال العرش مستقبلاً إلى ولي العهد محمد بن سلمان.
الصين هي المنافس الإستراتيجي "الأكبر" و"الأخطر" للولايات المتحدة. الملفات الخلافية بينهما أكثر من أن تحصى: الأويغور، بحر الصين الجنوبي، ميانمار، التجارة، حقوق الإنسان، تغير المناخ، فيروس كورونا، تكنولوجيا الإتصالات، الملكية الفكرية، كلها تجعل العلاقات بين واشنطن وبيجينغ محور رصد ومتابعة.
في ما تعتبره دوائرهم الاستخباراتية تهديدا مبطنا لإيران، التى تتنوع ساحات المواجهة معها، تبارى كبار المسئولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين فى استدعاء تلويحهم، القديم الجديد، بتوجيه ضربة إجهاضية لبرامج إيران التسليحية الطموحة، بقصد حرمانها من إنتاج السلاح النووى.
لم يقرّر أبو محمد الجولاني زعيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) ارتداء بدلة رسمية من فراغ، وبالتأكيد لم يفعل ذلك مسايرة لضيفه الأميركي الصحافي مارتن سميث، وإن كانت زيارة الأخير إلى إدلب شكلت مناسبة لإظهار مواهب الجولاني في "عروض الأزياء". من اعتاد على اللباس الأفغاني القصير والزيّ العسكري المموّه لا يستبدلهما ببدلة رسمية إلا إذا فرضت ذلك تغييراتٌ جذرية في واقع الرجل ومزاجه وظروفه.
لا تحظى المسألة الفلسطينية من إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، بالاهتمام الذي تحظى به قضايا أخرى في الشرق الأوسط، على غرار الإتفاق النووي مع إيران أو حرب اليمن.
كم مرة سمعنا جو بايدن يقول: «هذه ليست أمريكا الحقيقية».. مشيرا إلى اقتحام أنصار ترامب الكونجرس.. هذا الذى حدث ليس نحن»، ومرة أخرى يقول «هذا لا يمثلنا، نحن أفضل من ذلك».
ما هي مستجدات المبادرة الرئاسية الفرنسية تجاه لبنان في ضوء تحركات باريس الأخيرة وأبرزها إتصال الرئيس إيمانويل ماكرون بنظيره الأميركي جو بايدن وبالرئيس اللبناني ميشال عون وما تبعها من إتصالات في أكثر من إتجاه ومع أكثر من جهة؟
منذ تولي مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة في العراق في أيار/ مايو 2020، كثيراً ما أجريت المقارنات بينه وبين حسان دياب الذي سبقه بأربعة شهور فقط إلى الحكم، حول خلفياتهما وظروف صعودهما، الداخلية والخارجية. لكن يبدو أن ذلك إنتهى الآن.
دونالد ترامب لا جو بايدن هو التأسيس لنظام جديد في الولايات المتحدة والعالم. لماذا؟
أثرنا منذ أسبوعين السؤال حول ما إذا كانت «القضية الفلسطينية» ستعود من جديد إلى جدول الأولويات الإقليمية، فى شرق أوسط يعيش على صفيح ساخن من الحروب والأزمات، ليس على مستوى الخطاب والشعار بالطبع بل على مستوى الفعل السياسي والدبلوماسي.