فجأة، إنشغل العالم الغربي بالطائرات المُسيّرة الإيرانية وكأنه استفاق وعثر علی ما لا يمكن العثور عليه، فصار جلّ إهتمام الإعلام الغربي متمحوراً على طائرات يتردد بأنها من أبرز عناصر تغيير مجری العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لمصلحة موسكو.
فجأة، إنشغل العالم الغربي بالطائرات المُسيّرة الإيرانية وكأنه استفاق وعثر علی ما لا يمكن العثور عليه، فصار جلّ إهتمام الإعلام الغربي متمحوراً على طائرات يتردد بأنها من أبرز عناصر تغيير مجری العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لمصلحة موسكو.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في 17 آب /أغسطس أن إسرائيل وتركيا ستعيدا العلاقات الدبلوماسية الكاملة، بما في ذلك إعادة تعيين السفراء لأول مرة منذ عام 2018، وذلك بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث اعتبر لبيد “أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع تركيا هو عامل مهم للاستقرار الإقليمي كما ستدعم الاقتصاد الإسرائيلي وستعزز موقفها أمام العالم”.
حتى لحظة إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، أن التهديد النووي في أعلى مستوياته منذ أزمة الصواريخ الكوبية قبل نصف قرن، كان المسؤولون الأميركيون غير مقتنعين بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعمد فعلاً إلى الضغط على الزر النووي، سواء كان تحذيرياً أو تكتكياً أو إستراتيجياً، في حال ساءت أحوال جيشه أكثر في الميادين الأوكرانية، ولمس "تهديداً وجودياً" لوحدة الأراضي الروسية.
يؤكد قرار تحالف "اوبك بلس" النفطي بخفض الإنتاج، في هذا التوقيت بالذات، ان زيارة الرئيس الاميركي جو بايدن للسعودية في منتصف شهر تموز/يوليو الماضي لم تنجح في إعادة الدفء للعلاقات "الاستراتيجية" السعودية ـ الاميركية، بل جعلتها أكثر "برودة"، في هذا الزمن الطاقوي الصعب، دولياً.
ترغب إسرائيل في تشكيل تحالف عسكري علني مع دول الخليج، كجزء من إستراتيجيتها للتصدي لقوة إيران المتصاعدة في المنطقة. لكن بالنسبة لعواصم الخليج، فإن "الطموحات الإسرائيلية تُخاطر بالكثير ولا تقدم سوى القليل"، بحسب تقرير أعدته آنا جاكوبس ولور فوشر، نشرته "مجموعة الأزمات الدولية" على موقعها(*).
مع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا شهرها الثامن دون ظهور أى بوادر على إيقافها فى المستقبل القريب، يزداد قلق الشعب الأمريكى من خطر تورط بلاده فى حرب لا يرى أنها تخدم مصالحه المباشرة.
معتمداً على ذاكرتي أعتقد أن تكليف الرئيس الإيطالي للسيدة جورجينا ميلوني تشكيل حكومة جديدة ونجاحها في تنفيذ هذا التكليف يضعها ويضع إيطاليا ضمن حدث لا سابقة له في تاريخ إيطاليا المعاصر.
عند ظهور دونالد ترامب على مسرح السياسة الأمريكية عام 2015 مرشحا للرئاسة، هاجمته نخبة المراكز البحثية الجمهورية المحافظة فى واشنطن وخارجها. اصطف خبراء وباحثو تلك المراكز أمثال "مؤسسة هيريتيج"، "معهد أمريكان إنتربرايز"، "معهد هادسون"، "معهد هووفر" وراء المرشحين التقليديين أمثال السيناتور تيد كروز أو حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش. وشارك الكثير من هؤلاء الخبراء فى التوقيع على عرائض تؤكد أن المرشح ترامب لا يملك مقومات أساسية ليصبح رئيسا وقائدا أعلى للقوات المسلحة الأمريكية.
نشر الباحث في معهد كوينسي للحوكمة المسؤولة بن فريمان مقالة في "ذا انترسيبت" ترجمها موقع "أوريان 21" إلى العربية، أشار فيها إلى أنه بعد مضي أربع سنوات على إغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي ها هي واشنطن تطوي مرحلة وتفتح أخرى عنوانها المصالح "وأكبر المستفيدين من ذلك هم شركات العلاقات العامة".
«لا أحد فوق القانون»، تتكرر هذه العبارة فى الولايات المتحدة دائما عند توافر شكوك فى ارتكاب أحد كبار المسئولين أو أفراد عائلاتهم مخالفات أو جرائم يحاسب عليها القانون.