إلى أي مدى يمكن أن تتطور المواجهة بين المقاومة وجيش العدو على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة؟ وإلى أي مدى ستؤثر هذه الجبهة على السلوك الإسرائيلي التدميري في غزة؟
إلى أي مدى يمكن أن تتطور المواجهة بين المقاومة وجيش العدو على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة؟ وإلى أي مدى ستؤثر هذه الجبهة على السلوك الإسرائيلي التدميري في غزة؟
قلّما يعير الداعون للسلام أهمية للأيديوجيا الصهيونية.. هم طيّبون جداً ولا يحبون الدّم ومشاهد الأطفال الخائفة. دعاةُ سكينة واطمئنان، إلى درجة أنهم يُسقطون، سهواً وبراءة، الأيديولوجيا الصهيونية من قاموسهم، على عكس ما يفعلون مع حركات المقاومة، وجُلّ من لا يسهو طبعاً!
يُسطّر الشعب الفلسطيني، يوماً بعد يوم، فصلاً خالداً في ملحمته الأسطورية المستمرة منذ 75 عاماً، ويُواجه بالصدر العاري آلة الحرب الصهيونية المدعومة من الرجعيات العربية والترسانة العسكرية الإمبريالية. في هذه المقالة، أقارب آفاق القضية الفلسطينية في المرحلة المقبلة وما يُمكن أن تتعرض له ـ ومعها حركة التحرر الوطني العربية ـ من مجزرة جديدة يُراد لها أن تكون الأخيرة.
من المرجَّح أن يستفزَّ بعضُ الخطاب السّياسي والدّبلوماسي الإيراني أغلبَ الأفراد المتابِعين من ذوي العقول الغربيّة التّكوين تحديداً (أي، ومع التّبسيط: "العقلانيّة" على الطّريقة الدّيكارتيّة كما فصّلنا في السّابق من المقالات)، وكذلك الحال بالنّسبة إلى ذوي العقول العربيّة التّكوين والتّنشئة (أي، ومع التّبسيط أيضاً: القريبة جدّاً من النّزعة الأوروبيّة السّالفة الذّكر).
استعدتُ موقفين تاريخيين يوم بادرت كوكبة من المثقفين العرب إلى توجيه رسالة انتقادية مصحوبة بعتب شديد إلى نظرائهم مثقفي الغرب، إثر الحرب الوحشية التي شنّتها "إسرائيل" على الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزّة.
إضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تأكيد وحدة السلطة في حرب إسرائيل ضد غزة. فظهر، بعد اجتماع وزارة الحرب، مع زميليه المهرجين الآخرين لعقد مؤتمر صحفي، وكل منهم يرتدي كنزة سوداء لا خضراء ذات كم قصير كما يفعل الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي (وهو أيضاً يهودي كما يُقال). لا بد أن في اختلاف الزي إشارة الى أن زيلينسكي يخوض حرباً وهؤلاء يخوضون محرقة تعلموا أصولها من النازية، وإن اختلف الأداء.
شركات الأسلحة الخاصة جزء جوهري من البنية التحتيّة لحرب الإبادة. هناك، في هذا العالم الكبير الذي ينظر إليه الفلسطينيون وهو لا يراهم، من يحتفلون الآن بمراكمة ملايين، بل مليارات الدولارات مع كل قنبلة تمحو بيتاً، ومع كل قذيفةٍ تسقط في حضن طفلٍ تحمله أمّه، بحسب تقرير نشره موقع "أوريان 21" للكاتب مجد كيال(*).
مُنيت إسرائيل في عمليتها العدوانية البرية على أرض غزة بخسارة كبيرة، ويقول الصحافي في "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنياع إن حرب استنزاف في ضواحي غزة، هي آخر ما يرغب الإسرائيليون في تجربته.
خطاب 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، قد يكون بأهمية "خطاب النصر" في 22 أيلول/سبتمبر 2006، لا في مضامينه فقط، وإنما الأهم، فيما يتعلق بحتمية تعامل "السيد" مع الآمال الفلسطينية العالية، وربما المبالغ فيها أحياناً، من جانب الجمهور اللبناني خصوصاً والعربي عموماً.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالة للكاتب الأميركي توماس فريدمان تميّزت بلغتها الخبيثة ومقارناتها الأخبث ينصح فيها القيادة الإسرائيلية بعدم التورط في الحرب البرية في غزة، وقال مخاطباً الإسرائيليين: "لا تضيعوا في الأنفاق". في ما يلي نص ما كتبه فريدمان: