لأكثر من أربعين عاماً عملت "مالا" في لبنان، وضعت طاقتها وشبابها في خدمة أسرة لبنانية إهتمت بكل تفاصيلها، من تنظيف المنزل والحديقة إلى تحضير الطعام ورعاية الأطفال.
لأكثر من أربعين عاماً عملت "مالا" في لبنان، وضعت طاقتها وشبابها في خدمة أسرة لبنانية إهتمت بكل تفاصيلها، من تنظيف المنزل والحديقة إلى تحضير الطعام ورعاية الأطفال.
عندما نتجول قليلاً في أحياء العاصمة وضواحيها، نشعر أكثر فأكثر بوجع الناس، بهمومهم المعيشية، فشغلهم الشاغل أصبح منذ زمن تأمين قوت يومهم، ولعل أهم هدف للخبثاء ممن أوصلونا الى هذه الحالة قد تحقق، وهو أن ننشغل عن التفكير والعمل على تحقيق التقدم العلمي وامتلاك المعرفة.
أنجزت طباعة أوراق الطلاق بين المصرفيين والسياسيين اللبنانيين. طلاق إجباري مخطوط بحبر غير سري في ورقة التفاهم مع صندوق النقد الدولي. فعلها الصندوق فارضاً استحقاق فصل ذمم تحمل شبهات عمرها من عمر لبنان، فهل تمضي الاجراءات بسلاسة ويُسر أم تنفجر وتفضي الى فضائح بجلاجل؟
"إيران على بُعد أسابيع قليلة من الوصول إلى كمية اليورانيوم المطلوبة للقنبلة النووية"، هذا ما يقوله رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، الجنرال عميت ساعر. "ليسوا هناك، لكنهم يقتربون وهذا مقلق جداً. هذه أكبر كمية جمعوها، وهذا أكثر وضع متقدم وصلوا إليه".
منذ أكثر من شهرين، "علّق" سعد الحريري عمله وعمل تيار المستقبل الحزبي الى وقت غير محدد. حتى الآن، لم نعرف الأسباب الحقيقية والعميقة التي أملت إتخاذ هذا القرار ولا نستطيع تحديد التداعيات التي ستترتب عليه، لكن حسابات الربح والخسارة من زاوية الوطن والمواطن، قد تكون مختلفة. لماذا؟
منذ 17 تشرين الأول/اكتوبر 2019، يسمع اللبنانيون نغمة "الانتخابات النيابية المبكرة". مرّت الأشهر والسنوات، لا الانتخابات بكّرت موعدها، ولا التغيير الموعود من خلالها يلوح في الأفق!
تتشابك الخيوط مع قصص الفتيات وذكرياتهن المؤلمة بينما تحاول كل واحدة منهن تعلّم مهارات الخياطة ولأن صناعة الملابس كانت لستر عيوبنا وتحسين مظهرنا الاجتماعي، فإنها الحرفة الأسرع لإعادة الاندماج في مسيرة الحياة التي قد تكون تعثّرت لظروف قاهرة وحالت دون الحصول على الحقوق الاساسية كالصحة والتعليم والعمل والعيش بكرامة.
لا اغتباط يضاهي اغتباط المرشّحين للانتخابات النيابيّة المقبلة في لبنان. لنقلْ اغتباط معظمهم. فلقد منحتهم تغطية الإعلام لمأساة قارب الموت الطرابلسي، فرصة القفز على "الحدث". أو ما نسمّيه في لغة الإعلام الـ scoop. فها هم يهرعون، سلطةً ومعارضين و"تغييريّين"، للاستثمار في موت الغرقى.
أمام مشهدية الكارثة الوطنية والجرح الجديد النازف من طرابلس، لا يمكن للواحد منا مهما حاول ان يبحث عن تعريف مناسب لمفهوم السلطة السيئة، ان يجد ابلغ من تلك التي تدفع شعبها لاختيار قوارب الموت بحثاً عن اوطان اخرى تنشد فيها ملاذها وكرامتها ولو كان في "العالم الآخر".
يقول المحلل العسكري الإسرائيلي في "هآرتس" عاموس هرئيل إن إطلاق قذيفة صاروخية على الجليل الأعلى، ليل أمس الأول (الأحد)، "كان محاولة فلسطينية لتوسيع رقعة الاشتباك مع إسرائيل"، ويُحمّل المسؤولية لحركة "حماس".