من حظنا، أبناء جيلي وأنا، اننا عشنا، مرة، في ظلال الضمير، وتقدمنا خطوة ـ خارج النظام، في اتجاه بناء الدولة..
من حظنا، أبناء جيلي وأنا، اننا عشنا، مرة، في ظلال الضمير، وتقدمنا خطوة ـ خارج النظام، في اتجاه بناء الدولة..
كانت أولى التغطيات الصحفيّة التي سُمِح لي بـ"خوضها" وحدي، بعد ثلاثة أشهر من التحاقي بإذاعة "صوت الشعب". ومنذ الصباح الباكر، حملتُ مُسجّلي الصغير وقصدتُ مقرّ "لجنة حقوق المرأة" في بيروت. فإلى هناك، كان قد وصل للتوّ، وفدٌ نسائي من بعض دول أوروبا الشرقيّة (الاشتراكيّة سابقاً). جلتُ مع الوفد على أكثر من شخصيّة لبنانيّة. وحَطَطْنا الرحال، ظهراً، في منزل رئيس الحكومة (آنذاك) سليم الحص.
عشية التجديد لعمل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، آخر الشهر الجاري، وفي الوقت الذي يبدو فيه الجانب اللبناني مطمئناً إلى عدم وجود نوايا غربية بطرح أي تعديل على عملها، ثمة ارتياب من عمل بعض وحداتها، وخشية من تمدد عملها إلى شمال نهر الليطاني تحت عنوان "المساعدات الإنسانية".
رحل إلى الرفيق الأعلى الرئيس سليم الحص، ونعته الأوساط السياسية والثقافية والأكاديمية في لبنان والعالم العربي. النص الذي ينشره موقع 180 بوست هو فقرة من كتاب المفكّر العراقي د. عبد الحسين شعبان الموسوم "الزمن والنخب - في أنطولوجيا الثقافة العربي"، الصادر في عمان، مطابع دار الآداب، 2023.
التطورات التي شهدناها فجر اليوم (الأحد) على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، ليست ضربة استباقية إسرائيلية بقدر ما هي عملية استعراضية، وليس ما تزامن معها أو سبقها هو رد المقاومة المنتظر منذ آخر الشهر الفائت على إغتيال القائد العسكري الكبير في حزب الله فؤاد شكر، بل هو أمر بين أمرين:
كلّما وصلْنا إلى تاريخ الذّكرى السّنويّة لتغييب الرّمز الرّوحيّ واللّبنانيّ والإسلاميّ والشّيعيّ، الإمام السّيد موسى الصّدر (وأخَوَيه)، كلّما تزداد قناعة البعض، وأنا منهم، بأنّ الحركة الصّدريّة (التّموضع الصّدريّ في لبنان إذا صحّ التّعبير).. لم تكن مجرّد "نزوة" طائفيّة شيعيّة عابرة، في بلد الطّوائف والطّائفيّة، كما لم يزلْ يعتقد البعضُ للأسف.
الأسئلة والتساؤلات ذاتها ما زالت مطروحة، عند جميع المعنيين من أطراف وقوى دولية وإقليمية فيما يتعلق بمسار التطورات والسيناريوهات المحتملة بعد أشهر عشرة ونيف من حرب غزة التى تبدو أنها مفتوحة فى الزمان، ولو أنها حتى الآن محاصرة نسبيا فى المكان.
جورج قرم، ترك ضوأه. الشعلة لا يطفئها الزمن. هو خالد أبداً. لا صفات تحوشه. لا ملامة له أو عليه. شيء من الترهبن للمعرفة والوضوح والالتزام. لا، ليس عابراً أبداً. إقامته ليست في غياب. هو هنا دائماً، إلى زمن يحتضن رجالاً ونساءً، كانوا ضوءاً، لا يُطفئه الزمن المتمادي.
في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2008، نشرت جريدة "أوان" الكويتية نص مقابلة شاملة أجريتها مع د. جورج قرم، الوزير اللبناني السابق، الخبير الاقتصادي والمالي، صاحب المؤلفات في السياسة والفكر والتاريخ؛ الرسام وعازف البيانو، حذّر فيها من أن «الحرب الباردة ستزيد من الانقسامات العربية"، واصفاً ما يعانيه العرب بأنه عبارة عن «غوانتانامو فكري اجتماعي".
لم يكُن أفق المقايضة بعدم ردّ إيران على اغتيال ضيفها إسماعيل هنيّة على أراضيها كافياً لإبرام صفقة توقف الإبادة الجماعيّة الإسرائيليّة للشعب الفلسطيني على أرض غزة. لماذا؟