"لم يرسمني أحد.. فرسمت نفسي"، يُجيب غيلان الصفدي، الفنان التشكيلي السوري، مُبتسماً رداً على سؤالي: "أهذا أنت في اللوحة"؟
"لم يرسمني أحد.. فرسمت نفسي"، يُجيب غيلان الصفدي، الفنان التشكيلي السوري، مُبتسماً رداً على سؤالي: "أهذا أنت في اللوحة"؟
ثمة ارتباك أمريكى غير مسبوق في تعامل كل أركان إدارة جو بايدن مع قضية العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة. وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة الإسرائيلية الاستهتار بالمواقف الأمريكية، ولا تكترث للخلافات بينها وبين واشنطن مع تأكدها من غياب أى تأثير فعلى على سياسة إدارة بايدن ومواقفها.
تحت عنوان أشمل وهو "لا جديد تحت شمس أوكرانيا"، تتصاعد التصريحات المتوسِّلة التي تدعو عبرها الدولة الأوكرانية إلى خصخصة بعض ممتلكاتها وأصولها العقارية والتجارية والصناعية وطرحها للمزاد العلني، بهدف تشجيع المستثمرين الأجانب على منح قبلة حياة تمويلية للجهود العسكرية الأوكرانية، لا تكفي لتغطية نسبة ولو ضئيلة من العجز المالي الذي تتسبب فيه المصروفات العسكرية في ميزانية دولة وضعت رأسها على المذبح الجيوسياسي الدولي.
ارتفعت المساعدات الإنمائية العالمية من 211 مليار دولار في عام 2022 إلى حوالي 224 مليار دولار عام 2023، وكان هدفها الأساسي «توفير الحدّ الأدنى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة». فسُجّل في العام 2023 انخفاض حصة 60٪ من السكان عالمياً من الثروة، مقابلة زيادة الهوّة مع الأثرياء.
ما إن انتهيت من الاستماع إلى خطاب الرئيس جو بايدن حتى وجدت قلمي يعبث بكلمات مجموعها يشي بسؤال ظلّ يتردّد على امتداد شهور الأزمة في غزة.
في الثامن والعشرين من حزيران/يونيو 2024، يخوض ستة مرشحين للرئاسة في إيران سباقاً لدخول مبنى "باستور" الرئاسي. وإذا لم يتمكن أحد من المرشحين من الحصول على 50% زائد واحد على الأقل من إجمالي عدد المشاركين في التصويت، تُجرى جولة إعادة بين المرشحين الفائزين بأكبر عدد من الأصوات في الخامس من تموز/يوليو المقبل.
فضح العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، إفلات إسرائيل التام من العقاب ودعم غالبية القوى الغربية غير المشروط لإسرائيل. وفي فرنسا، ساهمت تلك الحرب في تحفيز الخطاب الذي يروّج للصدام الحضاري مع “البرابرة”، وهي السردية التي يردّ عليها آلان غريش في كتابه الأخير “فلسطين، شعب يأبى أن يموت”، الذي صدر في فرنسا في 2 مايو/أيار
أوفد الرئيس الأمريكى جو بايدن مستشاره للأمن القومى جيك سوليفان للسفر إلى نيودلهى قبل أن يشكل رئيس الوزراء ناريندرا مودى حكومته الجديدة. وقال البيت الأبيض إن سوليفان يعتزم «إشراك الحكومة الهندية الجديدة فى الأولويات المشتركة بين الولايات المتحدة والهند، بما فى ذلك الشراكة التكنولوجية الاستراتيجية الموثوقة».
في شهر يناير/كانون الثاني 2024، وخلال مظاهرة احتجاج أمام مبنى البوندستاغ - البرلمان الألماني، جرى رفع أكثر من لافتة كتبت عليها شعارات صريحة تعارض اليمين المتطرف وتطالب بحظر الأحزاب التي تسعى إلى "تقويض أو إلغاء النظام الأساسي الديموقراطي الحر"، كما ينص الدستور الألماني بوضوح.
لا يختلف اثنان على حاجة الدولة السورية لإجراء حوار وطني يغطي مساحتها الجغرافية كاملة، في ظل استعصاء الحل السياسي واستحالة الحسم العسكري؛ ولكن السؤال الملح هو عن ماهية الحوار الوطني المطلوب؟