قال إيمانويل ماكرون كلمته ومشى. أنجز مصطفى أديب مشاورات التأليف غير الملزمة مع الكتل النيابية والنواب المستقلين. هل يمكن القول أن لبنان أمام فرصة محددة، زمنيا ومهماتياً، وماذا إذا خسرها؟ من الرابح والخاسر في الحالتين، داخلياً وخارجياً.
قال إيمانويل ماكرون كلمته ومشى. أنجز مصطفى أديب مشاورات التأليف غير الملزمة مع الكتل النيابية والنواب المستقلين. هل يمكن القول أن لبنان أمام فرصة محددة، زمنيا ومهماتياً، وماذا إذا خسرها؟ من الرابح والخاسر في الحالتين، داخلياً وخارجياً.
ركز بعض الخطاب السياسي اللبناني بعد السابع عشر من تشرين الأول/اكتوبر على أن سلاح حزب الله يحمي الفساد، مثلما ردد البعض الآخر أن لا إصلاحات من دون حل مشكلة السلاح. جاء رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون إلى بيروت للقول دعوا السلاح جانبا. هذا عنوان خلافي، لكن طالما تجمعون على الإصلاح، فلتكن الأولوية للإصلاح.
تنتهي اليوم مرحلة الإستشارات النيابية غير الملزمة التي يجريها رئيس الحكومة المكلف مع الكتل النيابية والنواب المستقلين، لتبدأ بعد ذلك رحلة التأليف والبيان الوزاري ونيل ثقة مجلس النواب. هذا النص يحاول أن يقارب هذه العناوين إستناداً إلى مواد الدستور اللبناني.
إنتهت الدورة المئوية الأولى للبنان الكبير. مئوية تطرح علينا سؤالاً لا مفر منه: سؤال الصيغة اللبنانية الجديدة أو العقد الإجتماعي الناظم في السنوات أو العقود أو المئوية الثانية الآتية. هذه الدراسة تسلط الضوء على أبرز مفاصل الدولة التي أورثنا إياها الإستعمار الفرنسي ولم تبن لنا دولة حتى الآن.
إنتهت الدورة المئوية الأولى للبنان الكبير. مئوية تطرح علينا سؤالاً لا مفر منه: سؤال الصيغة اللبنانية الجديدة أو العقد الإجتماعي الناظم في السنوات أو العقود أو المئوية الثانية الآتية. هذه الدراسة تسلط الضوء على أبرز مفاصل الدولة التي أورثنا إياها الإستعمار الفرنسي ولم تبن لنا دولة حتى الآن.
"وراء العدو في كل مكان" هو الشعار الذي رفعته "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، التي شكّلت على مدى سنوات لغزاً محيراً ضلّل المخابرات العالمية لا سيما الفرنسية، فعجزت لسنوات عن تفكيك أحرف تنظيم لطالما إرتبط إسمه بإسم احد قادته جورج عبدالله المعتقل في السجون الفرنسية منذ 36 عاماً برغم إنتهاء محكوميته.
كان إيمانويل ماكرون، واضحاً حين أفْهَمَ اللبنانيين في 6 آب/أغسطس، بعد يومين على تفجير المرفأ، بأنه رئيس فرنسا وليس رئيس لبنان ولا قائد ثورتهم. برغم ذلك، يعامله المنتفضون بوصفه "خائناً"، بعدما رعت فرنسا عملية تكليف سفير لبنان في برلين، مصطفى أديب، تشكيل الحكومة العتيدة.
تشي تطورات الأحداث في ليبيا بعد أسبوع على بدء مبادرة وقف إطلاق النار، بغياب الانعكاسات الجدية، حيث تحوّر الصراع من ثنائية حفتر-السراج إلى صراعات دقيقة داخلية في كل من طرابلس وبنغازي عنوانها الإحلال والتبديل العنيف، في ظل مناخ من الارتياب بين المكونات السياسة والعسكرية في الشرق والغرب، مصدره الخشية من الإطاحة بعدد من متصدري المشهد في على الجبهتين لتفعيل التهدئة وترقيتها إلى مسار حل سياسي ينتظر التصديق عليه من ساكن البيت الأبيض الجديد.
سيحمل بعض اللبنانيين حتما صورا للجنرال الفرنسي هنري غورو (١٨٦٧-١٩٤٦)، وسيلوّحون بها احتفالا بقدوم الرئيس ايمانويل ماكرون للاحتفال بمرور ١٠٠ عام على قيام دولة "لبنان الكبير"، لكن قليلا جدا منهم، وبينهم سياسيوهم، يعرفون من هو ذاك الجنرال ولماذا قرر "تكبير" لبنان على حساب سوريا.
"عندما يمسك بالقلم جاهل، وبالبندقيَّة مجرم، وبالسلطة خائن، يتحوّل الوطن إلى غابـة لا تصلح لحياة البشر". هذا ما كتبه أحدُهم مهاجِماً مقالتي (السبت الماضي)، عن صورة حزب الله المهشَّمة في وجدان الكثير من اللبنانيّين. المقصود بالجاهل (في تعليقه) "أنا"، كاتبة المقال. فلستُ في السلطة لأخون، ولا أملك البنادق لأرتكب الجرائم. بل جلّ ما أملكه، هو "الكلمة" التي تخيف أمثاله من الشتّامين. أي "الكلمة" المؤمنة بأنّ الكتابة هي "لحظة وعي"، وليست وظيفة إيديولوجيَّة. بأنّها لحظة الإنعتاق الوحيدة.