مثلت حادثة اغتيال المؤثر والناشط المحافظ تشارلي كيرك، أمس الأول، أحدث حلقات العنف السياسى الذى يضرب الولايات المتحدة من حين لآخر.
مثلت حادثة اغتيال المؤثر والناشط المحافظ تشارلي كيرك، أمس الأول، أحدث حلقات العنف السياسى الذى يضرب الولايات المتحدة من حين لآخر.
شنّت إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي هجوماً صاروخياً، استهدف مقر الوفد التفاوضي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية-الدوحة. الحدث خطير وغير مسبوق، مع العلم أن أمر استهداف قادة حماس في الخارج- وفي قطر على وجه التحديد- كان موضع نقاش على طاولة الكابينت الإسرائيلي وفي أروقة أجهزة الأمن منذ "طوفان الأقصى". كيف تعاملت الصحافة العبرية مع هذا الحدث؟
ماذا لو أن الفلسطينيين هم الذين ارتكبوا كل هذه الجرائم ضد الإسرائيليين طوال العقود الثمانية الماضية؟ لو حدث ذلك هل كنا سنشهد هذا التخاذل العربى والصمت الدولى والتواطؤ الأمريكى؟ هذا السؤال المهم طرحته الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى على العالم، وشاهدته على منصات التواصل الاجتماعى نقلا عن قناة «الجزيرة الوثائقية» يوم الجمعة الماضى.
على وقع تهديد "الترويكا" الأوروبية بإعادة تفعيل "آلية الزناد" (سناب باك)، في حال عدم استئناف التفاوض النووي غير المباشر بين إيران والولايات المتحدة وكذلك استئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة، أبرمت طهران ممثلة بوزير خارجيتها عباس عراقجي اتفاقاً جديداً مع الوكالة الدولية ممثلة بمديرها العام رافاييل غروسي في العاصمة المصرية.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية عن تعليق دعم الاتحاد الأوروبي لإسرائيل، ومناقشة فرض عقوبات على وزراء متطرفين ومستوطنين، وتعليق جزئي لاتفاقيات التجارة مع إسرائيل.
ليست هذه الصفحات سيرة حياة، وإن كانت بعضها. كذلك، هي لا تطمح لأن تكون تأريخاً للصحافة في لبنان، وإن كانت تصبّ في سياقها العام. إنها بعضٌ من حكاية فتى لم يكن يملك أن يختار قدره، لكنه استطاع أن يصمد في امتحان الجدارة. هي خطوات على الطريق إلى الصحافة التي تكون شهادة للوطن بقدر ما تكون شهادة على نظامه الفاسد المُفسد.
من غزة ولبنان وسوريا واليمن، إلى إيران مروراً بتهديد تركيا في سوريا والعراق، ومصر في سيناء وأفريقيا، وعطفاً على مشروع "إسرائيل الكبرى" في الضفة والأردن وجنوبي سوريا ولبنان (كمرحلة أولى)، والآن ضرب قطر، أي رسالة يمكن أن نقرأ هنا؟
"لا مُحرمات في الحب والحرب". مقولةٌ أثبتَ صحتها العدوانُ "الإسرائيلي" على دولة قطر، أمس (الثلاثاء)، الذي استهدف قيادة حركة حماس خارج فلسطين المحتلة. قطر تُعتبر من أقرب حلفاء الولايات المتحدة الموثوقين، وعلى أراضيها تقعُ أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، كما أنها تلعب دوراً رئيسياً في المفاوضات غير المباشرة بين حماس و"إسرائيل". أضف إلى ذلك، أنها من الدول المُطَبّعَة (وإن بصورة غير مباشرة). ومع ذلك لم يشفع لها التطبيع بشيء!
صورة الإعلام اللبناني والتواصل الإجتماعي في لبنان حافل بأبشع وأقذَر ما أنتجه فحيح قوى الطوائف والغرائز الأدنى للمتسلقين والباحثين عن الأدوار والشهرة ولو على حساب سلامة المجتمع اللبناني.
مرّت بنا وتمر علينا أسابيع حافلة بالشر والأذى؛ أسابيع حاملة بذور التغيير نحو آفاق معبأة بالغيوم والأعاصير، حاملة في الوقت نفسه وإن في مواقع متباينة بذور تغيير في اتجاه بوادر تفاؤل بمستقبل طال انتظاره.