هل هناك ما يمكن للصحفيين المصريين والعرب الجدد أن يتعلموه من تجربة محمد حسنين هيكل الكاتب الصحفى المصرى والعربى الأشهر على الإطلاق؟
هل هناك ما يمكن للصحفيين المصريين والعرب الجدد أن يتعلموه من تجربة محمد حسنين هيكل الكاتب الصحفى المصرى والعربى الأشهر على الإطلاق؟
ثمة تطورات مهمة يشهدها العالم وتطورات أكثر أهمية يشهدها الشرق الأوسط؛ مع ما لها من تأثيرات جيوسياسية وجيواقتصادية على مساحة التوازنات الدولية؛ أخذاً في الإعتبار أن منطقتنا تُقيم فوق رمال ساخنة متحركة منذ مائة سنة حتى يومنا هذا.
تولى الرئيس جو بايدن منصبه بأجندة طموحة للسياسة الخارجية الأمريكية لخصها شعار حملته المفضلة: «أمريكا عادت«. وكان هذا يعنى إصلاح الضرر الذى لحق بمكانة أمريكا العالمية من قبل سياسات ومواقف سلفه الرئيس دونالد ترامب.
رأينا في الجزء الأوّل أنّ "إعدام" الألم (أو الوجع) من حياتنا: وهمٌ خطير. لكن، من - أو ما - وراء هذا الوهم؟ ما هي جذوره برأينا، ومن يغذّيه منذ غابر الزّمان وfرغم اختلاف المَكان؟
هل يتواضع الإنسان إزاء الطبيعة؟ لا يبدو الأمر كذلك ما دام يحكمه نظام إجتماعي سياسي هو الرأسمالية التي تنظر إلى الناس باستعلاء وعدائية في ما يشابه نظرة الإنسان إلى الطبيعة.. وكما يستغل الرأسمالي إخوانه من الطبقات الدنيا الذين يعملون لديه، يستغل البيئة الطبيعية دون اعتبار لتوازناتها التي تثير اختلالاتها زلازل وأعاصير وفيضانات، وما ينتج عن ذلك من كوارث تصيب البشر.
نعيش مرحلة الخيارات الأهم في سياسات ومستقبل الدول العظمى ودول أخرى متأثرة بها أو مرتبطة بخيار أو آخر من هذه الخيارات.
كان مثيراً نبأ وصول خبيرة علم السعادة، جين ليم، إلى مصر في أواخر شهر يوليو/تموز الماضي، لتزويد المصريين بخبرتها ونشر مفهوم السعادة بينهم، كما أوردت مواقع إعلامية مصرية عديدة.
قلتُ له، بعد خروجه من السجن في "إسرائيل" ونفيه إلى خارج وطنه المحتل: كيف أمضيت أيامك في السجن؟ كنا على مائدة صديقي سركيس أبو زيد في باريس، برفقة عدد من الأصدقاء، إحتفاءً بمطران القدس، إيلاريون كبوجي.
بعد خمسين سنة من حرب أكتوبر (1973)، يُطرح سؤال الوثائق نفسه مجدداً: لماذا يحجب حتى الآن أرشيف الحرب؟
اهتزّت الأرض في المغرب وهدّمت منازل على رؤوس أهلها، ثمّ جاء سيل الإعصار في ليبيا ليجرف في لحظة قرى ومدناً وأحياءكاملة مع الآلاف من ساكنيها إلى البحر. كانت الحصيلة مريعة هنا وهناك.