سئمنا الاستبداد باسم التحرر الوطني، وأضر بنا طغيان التحرر المجتمعي أو الجماعي على الحرية الفردية.
سئمنا الاستبداد باسم التحرر الوطني، وأضر بنا طغيان التحرر المجتمعي أو الجماعي على الحرية الفردية.
كل عام جديد يحمل معه تحديات وأزمات العام الذى قبله. كان عام (2022) هو عام تقوض النظام الدولى، الذى نشأ عقب الحرب العالمية الثانية وطرأت عليه تحولات عميقة عند سقوط سور برلين وانفراد الولايات المتحدة بقيادة العالم. فى ذلك العام تَبَدَّى اضطراب غير مسبوق فى العلاقات الدولية وموازين القوى وحسابات الدول.
لكي نستفيد من المصادر التاريخيّة المكتوبة، علينا دائماً أن نتمحّص فيها لكي نحاول إكتشاف "أجندة" المؤرّخين، إذا ما انوجدت، وما قصدوا إبرازه أو إخفاءه. ثمة منهجية تقول إن أيّ رواية تاريخية هي على الأكثر جزء صغير من الحقيقة، والمطلوب من دارس التاريخ تسليط الضوء على الصورة بأكملها، لا على جزء منها فقط.
تعدّدت وجهات النظر بشأن نتائج “مؤتمر بغداد” الذي عقد بنسخته الثانية في الاردن في العشرين من الجاري، وما إذا كان رئيس الوزراء العراقي الجديد محمد شياع السوداني قد خرج منه رابحاً أم خاسراً؟
ميلاده كان علامة تغييرٍ جذري في عالم يتغلب عليه الشر، لكن في لبنان المصلوب ألف مرة ومرة، أي رسالةٍ يحملها الناصري هذا العام؟
أدّت الحرب الأوكرانية إلى حالة استقطاب دولي، لم نشهد مثيلاً لها منذ الحرب العالمية الثانية، ما زاد من المسافة بين الشرق والغرب، ودفع إلى مزيد من التحولات المتسارعة، بما يمكن أن تمثله نتائج الحرب في أوكرانيا، والتي يمكن أن تدفع بها نحو تجاوز الحدود، خارج ساحة الصراع الحالية.
السنة الفائتة، في مثل هذا اليوم، ناجيتُ يسوع الناصري ليحضر إلينا على جناح السرعة. ناديتُه باسم المعذَّبين في لبنان. جهّزتُ له لائحةً بكلّ تفاصيل معاناتنا. وبكلّ ما يفتعله بنا أولاد الحرام. أخبرتُه أنّ كلّ أسباب الظهور باتت جاهزة لاستقباله. بطلاً. مُعلِّماً. فادياً. مُنقذاً. مُخلِّصاً. لكنّ مناجاتي له بقيت "صوتاً في البريّة"!
هل يمكن أن نجعل العربية لغة علمية؟ الجواب بسيط وسهل ولكنه يتطلب صاحب وصانع قرار.
انتهى مونديال 2022. فازت الأرجنتين. استحقت الفوز. لم تكن فرنسا أقل مهارة. ركلات الترجيح عندما يتعادل الفريقان، بعد وقت اللعبة والوقت المضاف، تُقرّر فك ذلك التعادل. لا يستطيع الفريقان اللعب الى ما لا نهاية. يأتي وقت يتوقف اللعب، وخمس ركلات ترجيح لكل فريق. التسديدات فيها تحسم هوية الفائز في المباراة النهائية التي تعني بطولة المونديال.
دخول عالم المرأة وفك طلاسم هذا اللغز، كما إدراك كلياته أمر صعب، إذ أنه من غير اليسير إيجاد تصورٍ دقيقٍ لخصائص المرأة وما تختلجه في نفسها، كما من الصعب التعرف على تلك الإنسانة بكل نشاطها الدؤوب وسعيها نحو التقدم والتحكم بالمحيط المتأرجح من حولها.