كأن فيروس كورونا، وما استتبعه من حرب شرسة في أسعار النفط بين الرياض وموسكو، آخر ما تحتاجه السعودية التي يشهد اقتصادها تحولات بنيوية تستلزم الكثير من التوازن للسير على الحبل الفاصل بين نمطين من الإقتصاد: ريعي سائد، ومنتج مرتبط برؤية 2030.
كأن فيروس كورونا، وما استتبعه من حرب شرسة في أسعار النفط بين الرياض وموسكو، آخر ما تحتاجه السعودية التي يشهد اقتصادها تحولات بنيوية تستلزم الكثير من التوازن للسير على الحبل الفاصل بين نمطين من الإقتصاد: ريعي سائد، ومنتج مرتبط برؤية 2030.
"معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، وهو معهد بحثي تابع لجامعة تل أبيب، يركز على ما يتصل بشؤون الأمن القومي (الإسرائيلي). ناقش المعهد تفشّي فيروس كورونا وانعكاساته الدولية والإقليمية وكذلك على إسرائيل. مؤسسة الدراسات الفلسطينية نشرت ترجمة لأبرز المناقشات التي جرت بين عدد من الخبراء الإسرائيليين من أكاديميين وأمنيين في الثاني عشر من آذار/مارس الحالي.
مهلة ثانية منحتها روسيا لتركيا لتنفيذ تعهدها بفتح طريق (حلب – اللاذقية) المغلق جزئياً، بموجب الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان في الخامس من شهر آذار/مارس الحالي، بعد معارك عنيفة تمكن خلالها الجيش السوري من تأمين مدينة حلب بالكامل، وفتح طريق M5 (حلب – دمشق).
"الوضع ما زال تحت السيطرة". هذا ما يؤكده المسؤولون الروس في تصريحاتهم اليومية حول المخاطر المتصلة بفيروس "كورونا"، وهو ما يمكن رصده بالفعل على خريطة تفاعلية طوّرتها منصة "ياندكس" لانتشار الفيروس في روسيا، كما في العالم.
رسميّاً، وحتى الآن، لا وجود لفيروس كورورنا (كوفيد - 19) في سوريا. لكن خلوّ البلاد من الضيف الثقيل الذي بات يطوف في معظم دول العالم، لم يمنع الحكومة من تحريك عجلة الوقاية بأسرع ما تملك من قوة. وفيما تهدف الإجراءات الحكومية إلى تأخير الزيارة الأولى للفيروس منعاً لتداعياتها المحتملة على القطاع الصحي بالدرجة الأولى، بدأت تسود تساؤلات كثيرة حول الانعكاسات العسكرية والسياسية التي يمكن أن تترافق مع تدشين عصر كورونا في سوريا.
يتزايد عدد المصابين في اسرائيل بفيروس كورونا بوتيرة متسارعة، وفي الوقت نفسه، يشهد الإقتصاد الإسرائيلي، إسوة بسائر اقتصادات العالم، معاناة حادة جراء انتشار فيروس كورونا من جهة، والإنخفاض الحاد لأسعار النفط، من جهة أخرى.
منذ أن تجرأ الامن العام اللبناني على توقيف العميل عامر الفاخوري، أحد المسؤولين العسكريين السابقين عن معتقل الخيام في الجنوب اللبناني في زمن الاحتلال الإسرائيلي، وذلك إثر عودته "المنظمة" إلى بيروت في أيلول/سبتمبر 2019، مروراً بمحاكمته أمام القضاء العسكري، وصولاً الى تبرئته واخلاء سبيله في 16 آذار/مارس 2020، ثمة مسار تعقبته واشنطن بكل تفاصيله، وقررت مواجهته بسلاح العقوبات، الأمر الذي جعل قيادات سياسية وعسكرية وأمنية وقضائية لبنانية ترضخ لطلب إطلاق سراحه.
أن تتعثر دولة مثل إيطاليا، المتقدمة علمياً وطبياً، وكل جاراتها في أوروبا، في التصدي لفيروس كورونا، مسألة تستدعي البحث عن أسباب الإخفاق، الإقتصادية، الثقافية، السياسية، وبالتالي، هل تخسر انظمة إقتصاد السوق والحريات الفردية والعامة، معركتها مع هذا الكائن المجهري، بخلاف تعامل الصين ونظامها الصارم؟
عناصر عدة تصب في خانة نجاح عدنان الزرفي في تأمين ولادة الكابينة الوزارية ضمن مهلة الشهر الدستورية. أبرزها قراره الذي كان قد أبلغه إلى المقربين منه، قبيل تكليفه، بنيته تشكيل حكومة من التكنوقراط الحزبيين والمستقلين، على طريقة حسان دياب في لبنان. أي أن المكونات السياسية تسمي وزراء تكنوقراطيين أو مستقلين، على أن يأخذ هو على عاتقه تعيين الهيئات والإدارات الرسمية (السلطة التنفيذية الفعلية)، على أن يكونوا من أصحاب الكفاءات.
تفنّن المسؤولون السياسيون والحزبيون اللبنانيون بتبادل الاتهامات في الأيام الماضية حيال الضيف الثقيل "كورونا". تنافس خطباء "العِفّة" الجدد، على استنباط لغة التخوين ضد بعضهم البعض، وهم في أصل الخيانة والفساد. لم يقدّم أحدٌ منهم خطةً للمواجهة. لم يتلُ أيٌّ منهم فعل الندامة على ما نهب منذ عقود، ولا تبرّع ببعض ما نهب لبناء مستشفى أو مستوصف يستوعب المصابين المحتملين بهذا الوباء اللعين بدل التبارز المقيت على المنابر.