هل غيّرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 العالم؟ إعتقاد يكاد يقترب من الإجماع بعد تلك "الجريمة ضد الإنسانية"، كما تم وصفها، وهي جريمة بحق تستوجب عملاً دولياً مشتركاً لملاحقة مرتكبيها وسوقهم إلى العدالة.
هل غيّرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 العالم؟ إعتقاد يكاد يقترب من الإجماع بعد تلك "الجريمة ضد الإنسانية"، كما تم وصفها، وهي جريمة بحق تستوجب عملاً دولياً مشتركاً لملاحقة مرتكبيها وسوقهم إلى العدالة.
على الرغم من أن النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية في ألمانيا يوم الأحد الفائت كانت واضحة لجهة تحديد الرابحين والخاسرين إلا أنها لم تحسم الجدل حول هوية وشكل الحكومة المقبلة، أو بتعبير أدق من سيرأسها ويتربع على مقعد المستشارية في البلاد، خلفاً لأنغيلا ميركل.
لم تحظَ قرية فلسطينية عانت إرهاب الإحتلال الإسرائيلي الإحلالي/ الاستيطاني، بكتابات وحملات لحماية ما تبقى من هويتها، كما حظيت قرية لفتا الفلسطينية، والسبب "أنها لا تشبه غيرها من القرى الفلسطينية المدمرة والمهجرة. فشكلها البديع على طريق القدس – يافا يستفز كل المارة".
هناك معتقد شائع أنّ التقية مفهومٌ شيعيٌ يرفضه أهل السنّة. للتوضيح، نتحدث هنا عن التقية بمعنى أن يتصرّف شخص ما بعكس ما يعتقد أو يقول أموراً لا يؤمن بها وذلك نتيجة خوف أو مداراة لنفسه وممتلكاته وأخوانه من بطش عدو ما. بمعنى آخر، نتحدّث عن تقية مرتبطة بالبشر، لا عن تقوى هي مزيج من العبادة والخوف من الله.
بين الشكوى الأميركية والأوروبية من عدم إعطاء الإيرانيين إشارات واضحة لإستئناف المفاوضات النووية في فيينا، وبين إعلان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عن إستئناف المفاوضات النووية "قريبًا" تمضي طهران في خيار البحث عن بدائل تُحررها من قبضة العقوبات الأميركية والغربية. كيف؟
الالتئام المريب لـ300 شخصية عراقية تحت جنح ظلام الغموض في مدينة اربيل، للدعوة الى السلام مع اسرائيل، وبتنظيم من شخصيات ملتبسة النوايا في نيويورك، من دون علم سلطات بغداد او اقليم كردستان، بحسب تأكيداتهما، يلقي مادة ملتهبة في حقل الانتخابات العراقية التي تفتح صناديقها بعد اسبوعين.
ستشعر كل من روسيا وتركيا أن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان زاد من فرصهما في الحصول على ما يريدانه في سوريا. والأكراد محقون في أن يكونوا متوترين. كيف؟ هذا ما يشرحه كريستوفر فيليبس، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كوين ماري البريطانية، في هذا التقرير الذي نشره اليوم (الجمعة) موقع "ميدل إيست آي".
نظرياً، يجب أن تمتلك دولة ما مجموعة من أدوات السياسة حتى تصبح من القوى العظمى: قوة عسكرية، إقتصادية، ثقافية، تفوق تكنولوجي وما إلى ذلك. لكن من يرصد السياسة الخارجية الأميركية طوال العقود الماضية، يلاحظ كيف أن واشنطن تعتمد على أداة واحدة قبل كل التي ذكرناها: العقوبات الاقتصادية، التي فشلت في معظم الأوقات، وبدأت تفقد فعَّاليتها كأداة ضغط لأسباب عديدة يشرحها دانيال دبليو دريزنر (الأستاذ في جامعة تافتس الأميركية) في هذا التقرير الهام الذي نشرته "فورين آفيرز".
في عتمة ليل الغت الحكومة الأسترالية صفقة موقعة مع فرنسا عام 2016 لشراء 12 غواصة فرنسية على الديزل بقيمة 36.5 مليار دولار واستبدالها بشراء ثماني غواصات أميركية مع تكنولوجيا أميركية بريطانية تعمل بالوقود النووي في إطار اتفاق أمنى ثلاثي أميركي ـ بريطاني ـ أسترالي.
بعد تاريخ سياسي حافل بالمنجزات، تغادر المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ليس رئاسة الحزب الديموقراطي المسيحي وحسب بل مجمل الحياة السياسية، بعد عقد ونصف من التربع على عرش الحزب (اربع ولايات متتالية)، وذلك في ضوء قرارها بعدم الترشح لولاية أخرى في الانتخابات الفيدرالية التي جرت أمس (الأحد).