حذر الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريس من اندلاع حرب باردة جديدة بين الصين واميركا، داعياً البلدين الى إصلاح علاقتهما المتأزمة.
حذر الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريس من اندلاع حرب باردة جديدة بين الصين واميركا، داعياً البلدين الى إصلاح علاقتهما المتأزمة.
في السابع عشر من أيلول/سبتمبر 1932، أعلن عبد العزيز آل سعود توحيد مملكته لتحمل إسمه المملكة العربية السعودية. في الثالث والعشرين من الشهر نفسه، وقع عبد العزيز المرسوم الملكي الذي كرّس توحيد المملكة، وهو التاريخ الذي أصبح "يوماً وطنياً" (يوم إجازة) تحتفل به المملكة سنوياً، منذ العام 2005.
يقول وزير خارجية لبنان الأسبق فؤاد بطرس في احدى المقابلات التلفزيونية إن أحدهم سأل وزير خارجية دولة خليجية في مطلع الحرب اللبنانية لماذا لا تتدخلون لوضع حد للحرب، فكان جواب الوزير الخليجي ان لبنان مثل شخص مرمي على ارض رخامية مليئة بالصابون فيخاف احد ان يتدخل لرفعه فيسقط الجميع معه وفوقه.
عندما تتعمّد اسرائيل الاعلان عن العقد الموقع بينها وبين شركة "هاليبرتون" الأميركية (Halliburton) للتنقيب عن الغاز والنفط في المنطقة الحدودية البحرية المتنازع عليها مع لبنان، فان التفسيرات حول الأهداف والمغازي، تتركّز حول حدي الاستفزاز في التوقيت الصعب او الاستدعاء للعودة الى طاولة الناقورة التفاوضية.
الكشف مؤخراً عن خلية إرهابية تتحرك على إيقاع فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في الشمال اللبناني، هو مؤشر خطير، ويدل على أهمية تحصين الواقع اللبناني، سياسياً وأمنياً وإجتماعياً، ولعل باكورة التحصين أن تسعى الحكومة اللبنانية الجديدة، إلى تنفيذ برنامج عملها، ما يحول دون "الإرتطام الكبير".
الصّراعُ بين من يضع الحريّة الفردية في صدارة الأولويّات الأيديولوجية، وبين من يضع العدالة الاجتماعية فوقها (أو قبلها)، هو صراعٌ يبدو أنه لن يُحسم بسهولة في عالم الفكر ولا في عالم العمل، على غرار العديد من الأسئلة الجوهرية في الفلسفة والاجتماع والاقتصاد والسياسة.
مع دخول عصر الحداثة إلى العالم الاسلامي، تجدّد النقاش حول الخلافة. أحد العوامل التي ساعدت في ذلك هو الاستخدام المفرط للقب الخليفة في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين من قبل حكام في بلدان إسلامية عديدة.
أياً كانت المواقف والملاحظات التي قد يسجلها البعض على سياسات حزب الله، فإنه ومن باب توصيف المشهد، لا يمكن القول إلاّ أنّ خطوة استجلاب البواخر الإيرانية أدّت وظيفتها السياسية بامتياز، عدا عن وظيفتها الخدماتية.
في تقرير لمجلة "فورين آفيرز" يشرح جيرمي بريسمان، أستاذ العلوم السياسية ومدير قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة "كونيتيكت" الأميركية، لمناسبة مرور سنة على توقيع "إتفاقات إبراهام"، كيف أن تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ورد المقاومة الفلسطينية، كانا الاختبار الحقيقي لفشل نظرية "فصل التطبيع عن الإحتلال"، اي إسترداد الأرض!
صحيح أنه لم يُحدّد حتى الآن موعد الجولة السابعة للمفاوضات الأميركية الإيرانية غير المباشرة في فيينا، إلا أن زيارتي كل من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي ووزير خارجية قطر إلى طهران تندرجان في سياق تمهيدي ولو أن الدوحة تحاول التقريب أيضاً بين العاصمتين الإيرانية والأفغانية.