سواء أفرزت الانتخابات العراقية المقررة الأحد المقبل واقعاً سياسياً جديداً أم لم تفرز، فإنّ المرتجى منها أن تكون انتخابات مغايرة عما سبقها. الدلالات على ذلك كثيرة، وليس الحرص البالغ على ضمان نزاهتها إلا أحدها.. وأوضحها.
سواء أفرزت الانتخابات العراقية المقررة الأحد المقبل واقعاً سياسياً جديداً أم لم تفرز، فإنّ المرتجى منها أن تكون انتخابات مغايرة عما سبقها. الدلالات على ذلك كثيرة، وليس الحرص البالغ على ضمان نزاهتها إلا أحدها.. وأوضحها.
لأن الصين هي العدو الجيوسياسي الأول للولايات المتحدة، قد نشهد خلال سنوات هذا القرن تحولات غير مسبوقة منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية. بعض الكبار سيصبحون صغارًا والعكس صحيح. أحلاف تندثر وتمضي وأحلاف جديدة تولد. إلى أين يفضي هذا المسار؟ ليس من السهل إطلاق التخمينات، ولا بأس من العرض التاريخي لوضع الأمور في نصابها.
حمل اللقاء الذي عقد بين مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة نيوم الجديدة على ساحل البحر الأحمر دلالات عدة بالنسبة لكل من الولايات المتحدة وبلاد الحرمين وبشكل عام لأمن المنطقة.
قبل عشر سنوات، عندما واجه الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي نهاية مروعة، بعد 42 عاماً في السلطة، لم يعتقد أحدٌ أن فرداً من عائلته قد يصبح في موقع المسؤولية في ليبيا مرة أخرى. هذا ما يشرحه تقرير لـ"الإيكونوميست" ننشره هنا حرفياً.
يخضع البيان الإستثنائي الذي أصدرته المرجعية الدينية العليا المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني، الأربعاء الماضي، للتدقيق في كل عبارة من عباراته، وذلك على مسافة أيام من الإنتخابات العراقية المقررة يوم الأحد المقبل، فهل يُشكل لحظة تحوّل ونقطة مفصليّة في السباق الانتخابي؟
كاد يوم الأربعاء في الـ 29 من أيلول/ سبتمبر الماضي، أن يكون يوماً عاديّاً، لولا بيان المرجعيّة الدينيّة العليا (آية الله علي السيستاني) الصادم والمتوقّع في آن. الصادم بتوقيته «المبكر»، والمتوقّع لجهة أن «المرجعيّة» لن تترك الشارع دون أن تلعب دورها الشرعي – الرعائي، في رسم خارطة طريقٍ انتخابيّة.
منذ الإحتلال الأميركي للعراق عام 2003، وإنبثاق سلطة عراقية جديدة تحكم بلاد ما بين النهرين بأمرة "الأنكل سام"، صار العراق ساحة صراع دولي ـ إقليمي وتنازع طائفي وقومي. كل محاولات تحييد العراق باءت بالفشل، فهل ما يقوم به رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي سيصطدم بالعقبات إياها التي أدت إلى إخفاق من سبقوه؟
ثمة حراك دولي يشي بمرحلة إنتقالية يمر بها النظام الدولي، في ظل تقديرات بأن العالم يشهد تحولات استراتيجية وإعادة صياغة للتحالفات الدولية والإقليمية وذلك للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
بعد مرور عام ونصف تقريباً على آخر لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب اردوغان، اجتمع "السلطان" و"القيصر" في مدينة سوتشي الروسية وأمامهما العديد من الملفات التي تشتبك وتتشابك فيها مصالح البلدين: الغاز، الصواريخ، المسيرات، سوريا، ليبيا، أذربيجان، افغانستان وأوكرانيا..
يبدو أن رجب طيب أردوغان حسم أمره بالإبتعاد عن واشنطن، لإعتبارات محلية وإقليمية ودولية، مدفوعاً بقرب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية من جهة، و"الجفاء" الذي لاقاه به نظيره الأميركي على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة. فهل يفعلها؟ هذا ما تناقشه أمبرين زمان (*) في تقرير نشره موقع "المونيتور" قبيل قمة "سوتشي".