ما زال جمال عبد الناصر منذ غيابه المفاجئ في 28 أيلول/سبتمبر عام 1970 موضوعاً لسجال مصري وعربي حاد بين مؤيديه وخصومه.
ما زال جمال عبد الناصر منذ غيابه المفاجئ في 28 أيلول/سبتمبر عام 1970 موضوعاً لسجال مصري وعربي حاد بين مؤيديه وخصومه.
تحت عنوان «البحث عن الأفضل»، تساءل الصحفى البريطانى «آدم شروين» على صفحات «التايمز»، يوم (٢٣) شباط/فبراير (٢٠٠١): «من هى الشخصية الأكثر تأثيرا وإلهاما فى التاريخ؟».
تعاظمت المحن على مصر في الأشهر الأخيرة. أثيوبيا باستدراك متأخر تطالب بالنيل، وتركيا كادت تضم ليبيا إلى أملاكها على غرار الشمالين السوري والقبرصي، بينما شمال سيناء، وهو مشكلة سابقة في الزمن لمشكلة سد النهضة، فإنه جرح نازف، منذ استولى عليه مسلحون جهاديون أعلنوا مبايعتم لتنظيم "داعش" عام 2014.
في كتابه "إنهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يروي الصحافي الإسرائيلي رونين بيرغمان كيف تمكن جهاز "الموساد" من تجنيد "اوتو شورزيني" قائد العمليات الخاصة في الجيش النازي والمفضل عند هتلر نفسه بين كل ضباطه إبان الحرب العالمية الثانية، وذلك من أجل إختراق البرنامج الصاروخي المصري في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
شرق المتوسط، مصطلح سياسي ربما لا يكون جديداً كل الجدة. لكنه يطفو بقوة منذ فترة على سطح الأحداث على وقع قرع طبول الحرب. تركيا واليونان وفرنسا وأخيراً روسيا، كلها دول تحمل نفساً امبراطورياً وسبق لها أن دفنت أجزاء من ماضيها الغابر تحت مياه المنطقة المتنازع عليها.
عاد السد العالى إلى صدارة المشهد المصرى ورد اعتباره مجددا بالدور الذى لعبه فى حماية البلد من فيضانات مدمرة ضربت الشقيق السودانى بكوارثها ومآسيها.
ثمة حروب ناعمة تجري بعيداً عن الأضواء، سترسم مستقبل دول، وتعيد تشكيل دول أخرى أو تلغيها. هي حروب المرافئ حول العالم.
منذ العام 2013، لا يمكن عزل وتيرة العمليات الإرهابية في سيناء عن تطورات المشهد الليبي والعكس صحيح.
في الحلقة السابقة من كتاب "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يعرض الكاتب رونين بيرغمان كيف إنتقلت إسرائيل من خطة إرتكاب المجازر ضد المدنيين رداً على العمليات الفدائية إلى شن حرب استخباراتية ضد المخابرات المصرية، فقررت إستهداف الضابطين المصريين مصطفى حافظ في قطاع غزة ومصطفى صلاح في الضفة الغربية، وذلك بعد ان وجدت ان ملاحقة وقتل الفدائيين الذين ينفذون عمليات ضد المستوطنين لم توقف حرب الفدائيين المدعومين من مصر.