يخرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير 2020، تاركاً أميركا والعالم في فوضى عارمة.
يخرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير 2020، تاركاً أميركا والعالم في فوضى عارمة.
ما هي صحة المعلومات المتزايدة في الأيام الاخيرة عن أخطار تهدد استقرار الوضع الامني في لبنان؟ هل الحديث عن عمليات ارهابية سواء حوادث تفجير او اغتيالات له ما يبرره؟
يتساءل العالم كثيراً هذه الأيام عن رؤية الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لمسار العلاقات الدوليّة مع أوروبا وآسيا وروسيا وإفريقيا، وإمكانيّة أن يختط نمطاً مغايراً للخط الارتجالي الذي صاحبَ عهدة الرئيس السابق دونالد ترامب. هذه بعض الملامح المقتضبة لما يمكن أن يكون توطئة صغرى لمقدّمات سياسيّة كبرى؛ تكمل رسم الأسارير السياسيّة لما يمكن أن يكون متوقّعاً خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
قدم فيصل جلول الباحث اللبناني في اكاديمية باريس للجيوبوليتيك، قراءة لأوجه التغيير الخارجية المرتقبة في ضوء فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية، وقال في حوار مع صحيفة "المغرب" التونسية أجرته الزميلة روعة قاسم إن الأوروبيين كانوا الأكثر ابتهاجا بانتخاب بايدن، ورأى أن الرئيس الفرنسي لن يحزن اذا ما نفذ بايدن وعده باسقاط رجب طيب اردوغان عبر الانتخابات في تركيا.
زار وزير الخارجيّة الفرنسي جان إيف لودريان الجزائر بتاريخ 15 أكتوبر/تشرين أوّل (2020)، وطغت على "مخرجات" الزيارة مواضيع شتّى، كان المُعلن عن تضاعيفها صحفياً على الأقل: تطوير العلاقات الثنائيّة والدفع بعجلات التعاون بين البلدين نحو الأمام، إضافةً إلى تسويّة الأزمات العالقة في المنطقة (ليبيا ومالي).
نظمت "الشروق" وأدارت حواراً جوهره غير المعلن أزمة فراغ القوة في النظام العربي، وأهم عنوان له قضية القيادة في هذا النظام. لم يخطئ أغلب المشاركين والمعلقين حين توافقوا على أن فراغ القوة في الشرق الأوسط، أي في الإقليم الأوسع، يظل وسوف يبقى معنا لفترة طويلة جوهر الأزمة الراهنة في الإقليم.
عاش فوكوياما يثير صخباً ويغيب. فاجأ الكثيرين بنظرية عن نهاية التاريخ. أدت وظيفتها ورحلت مخلفة وراءها قلة محدودة من المنظرين ورجال السياسة في الغرب. عاشت هذه القلة سنوات تنشر التفاؤل الذي توهمته نظرية نهاية التاريخ وإنتصار الديموقراطية الليبرالية نصراً أبدياً.
لا تقتصِر المَخاطر الناتجة عن انتشار وباء كورونا في مختلف أنحاء العالم على التهديد الصحّي والانهيار الاقتصادي فَحَسب، بل إنّ إرهاب الجَماعات المُتطرّفة العنيفة هو أبعد ما يكون عن الخمود، خصوصًا في دول الاتحاد الأوروبي.
مع إنتهاء المرحلة الأولى من إجلاء المغتربين اللبنانيين الراغبين بالعودة إلى لبنان، جوّاً، بسبب إنتشار وباء كورونا في بلدانهم، يمكن القول إن الحكومة اللبنانية حققت إنجازاً يسجل لها، برغم ما شاب هذه العودة من ثغرات يؤمل أن يتم تجاوزها في المرحلة الثانية التي ستبدأ بعد عشرة أيام.
الوضع الراهن في الحرب الدائرة بين معظم دول العالم، من ناحية، وفيروس الكورونا، من ناحية ثانية، لا يشجع على التفاؤل.