في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، وقعت 15 دولة - أعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) وخمسة شركاء إقليميين - على إتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة (RCEP) وهي أكبر اتفاقية تجارة حرة في التاريخ.
أول تعيين في حكومة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن هو إلى منصب وزير الخارجية. فقد سربت مصادر مقربة من الإدارة المقبلة أنها ستعيّن أنتوني جون بلينكن (58 سنة) لهذا المنصب، فمن هو بلينكن؟
مجدداً، إنها لعبة كسب الوقت. يلجأ إليها معظم أهل السياسة في لبنان. ما هي مناسبة هذا الكلام في يوم الإستقلال تحديداً؟
لا شك أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد قد اختار توقيتاً ذكياً لبدء حربه على إقليم تيغراي. في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، كانت كل الأنظار مشدودة إلى نتائج الانتخابات الرئاسية الأكثر جدلاً في تاريخ الولايات المتحدة. بيد أن التوقيت ليس كفيلاً وحده بتوفير الانتصار في الحرب.
"لبنان اليوم، هو من أكثر البلدان انقساماً، لكنّه غير قادر على تحمُّل أعباء هذا الانقسام. والمفارقة، أنّ اللبنانيّين أنفسهم، ممّن يتفشّى بينهم وباء الانقسام، هم على وعيٍ تامّ بهويّتهم المشتركة". من هذه الحقيقة، يعيد المؤرّخ والمفكّر اللبناني الراحل كمال الصليبي النظر، في الأساطير التاريخيّة المرويّة عن لبنان.
سجل أنا عربي، هكذا قال محمود درويش... وتخجل العروبة من عروبتنا، هكذا قال نزار قباني.
عندما تأخرت الرياض في تهنئة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلى ما بعد أكثر من 24 ساعة على إعلان فوز الأخير، أبدى البعض خشية من عودة الفتور إلى العلاقات الخليجية الأميركية، كما كان الحال أثناء فترتي حكم الرئيس الديموقراطي باراك أوباما (2009-2017).
قبل حلول شهر رمضان من عام 2014، وبعد مضيّ ما يقارب ثلاثة أعوام من خلافة سلفه أسامة بن لادن، كثّف أيمن الظواهري زعيم تنظيم "القاعدة" جهوده لرسم خارطة طريق تضمن انتقال زعامة التنظيم بعد وفاته بسلاسة ومن دون خلافات داخل مجلس الشورى.
يسود إعتقاد بأن خارطة طريق معالجة الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية باتت واضحة المعالم أمام أية حكومة تشكل في لبنان، ولا ينقص إلا التشمير عن السواعد. هو اعتقاد خاطئ شكلاً ومضموناً، ذلك أن تشخيص الأزمة يتراوح بين تهوين مضلل أو تهويل محبط، مروراً بألون قوس قزح متنافرة من العلاجات الاشتراكية مقابل أخرى ليبرالية متوحشة.