عندما يُقال "الإدارة مهارة"، فإنّ ذلك يُدلّل بالتأكيد، بحسب الدراسات والمراجع المعنيّة، إلى قدرة المدير على التخطيط، التنظيم، القيادة والسيطرة على الموارد، لتحقيق أهداف وغايات مبتكرة ومحدّدة.
عندما يُقال "الإدارة مهارة"، فإنّ ذلك يُدلّل بالتأكيد، بحسب الدراسات والمراجع المعنيّة، إلى قدرة المدير على التخطيط، التنظيم، القيادة والسيطرة على الموارد، لتحقيق أهداف وغايات مبتكرة ومحدّدة.
يكثر الكلام حول الفيدرالية في هذه الأيام. لبنان هو في الأساس، ومنذ أن أنشئ، فيدرالية طوائف، لكنه كان فضاء إدارياً واحداً. تريد بعض الطوائف أن تجعل منه عدة فضاءات إدارية. لكل طائفة إدارتها ذات مجتمع منغلق، وكما يقول البعض، يتظهّر فيه "الوجدان" الطائفي. وقد استخدم هذا التعبير أحد عتاة الدعوة الى الفيدرالية. ولا تجتمع الطوائف-الأقوام إلا في مسائل تتعلق بالسياسة الخارجية. وربما العملة الموحدة.
منذ ما يقارب السنتين، كتبت مقالاً بعنوان "الراديكالية في المحاسبة.. أساس الملك"، تناولت فيه كيفية أن تكون المحاسبة راديكالية عند إعادة هيكلة وبناء النظام اللبناني الجديد. قلت إن المحاسبة يجب أن تطال كل من شارك في الحكم منذ ما قبل اندلاع الحرب الاهلية وصولاً إلى يومنا هذا، وسوقهم جميعاً الى المحاسبة. فاتني حينها، ان تكون المحاسبة أيضاً راديكالية مع موظفي القطاع العام من دون استثناء. لماذا هذا الموقف المتطرف؟
ما هي نتائج زيارة البطريرك الماروني بشاره الراعي الى كل من فرنسا والفاتيكان، وماذا حمل معه في جعبته الرئاسية وبماذا عاد؟ ولماذا تم تقريب موعد المحطة الفرنسية التي كانت محددة في السابع من حزيران/يونيو المقبل، الى يوم 30 أيار/مايو؟
في كتابه "انهض واقتل أولاً.. التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية"، يواصل الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان سردية الدولة العبرية لعملية اغتيال القيادي الكبير في حزب الله عماد مغنية (الحاج رضوان) في العام 2008، متعمداً دس معلومات تتضمن اغتيالاً أخلاقياً لمغنية لا تمت بصلة إلى رواية الإغتيال نفسها، تماماً كما دسّ روايات مزعومة، في الفصول السابقة، عن أمور أخلاقية تمس شخصية الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار) قبل اغتياله.
في الجزء الأول من سلسلة المقالات التي تعيد النقاش حول كتاب المؤرخ كمال الصليبي "التوراة جاءت من جزيرة العرب"، تطرقت إلى نماذج من المقابلة اللغوية بين اللسانين العبري والعربي التي يعتمدها المؤلف أساسا لكتابه، بحيث تصبح اورشاليم متأتية من آل شريم ومدينة صيدا من آل زيدان وهكذا..، وفي الجزء الثاني من هذه السلسلة متابعة للنقاش الذي يتفرع إلى عنوانين رئيسين: لبنان ونهر الفرات.
سُئل حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة "كيف بدأت الأزمة الماليّة اللبنانيّة ومن تسبب بها"، فأجاب: "بدأت الأزمة في أواخر العام 2019، عندما تسبّبت التحركات الشعبية بإقفال قسريّ للمصارف".
بحثتُ وفتشتُ، وكما كان يقول الأجداد، "بالسراج والفتيلة"، عن أمر واحد أو قضية أو حدث، يَجمَع اللبنانيين، على اختلاف أطيافهم وأحزابهم، لكن صدقاً لم أجد ضالتي.. إنهم دائماً مختلفون، إن لم نقل متنازعون.
ما زال لبنان ينتظر توافقات إقليميّة ودوليّة كي يتمّ انتخاب رئيسٍ له وتشكيل حكومةٍ وتعيين حاكمٍ لمصرفه المركزي. وهذا يلقي بالتأكيد إضاءات على العلاقات بين الداخل والخارج عندما تتداعى الدولة كمؤسّسة. هكذا تزداد تدخّلات الخارج بشكلٍ كبير عندما تصبح الدولة "هشّة"، أساساً على خلفيّة تداعي الروابط بين مجتمع البلد والسلطة التي تدير دولته.
لا تزال عقوبة الاعدام محل الدراسة تواجهُ تبايناً شديداً في الآراء، تتداخل في تضاعيف الاختلاف والاتفاق مستويات عدّة. والحال أنّ هذا التباين ليس ظرفياً أو محلياً أو مقتصراً على تخوم المكان وشروط اجتماعه المحلّي والأهلي، بل ثمة تضاربٌ عالميّ على مستويات اجتماعيّة مختلفة حول سؤالين هامين يتعلّقان بمفهوم العقوبة في حدّ ذاتها: شرعيّة التنصيص، وجدوى التنفيذ.