لمع إسم أحمد زكي يماني طوال خمسة وعشرين عاما في أوج الفورة النفطية في الخليج، كان خلالها الناظر النفطي الأول في العالم من موقعه الوزاري في حقبة فيصل أميرا ثم ملكا ودوره المؤثر في منظمة "أوبك".
لمع إسم أحمد زكي يماني طوال خمسة وعشرين عاما في أوج الفورة النفطية في الخليج، كان خلالها الناظر النفطي الأول في العالم من موقعه الوزاري في حقبة فيصل أميرا ثم ملكا ودوره المؤثر في منظمة "أوبك".
"كواد" تحالف رباعي يجمع الولايات المتحدة، أستراليا ، الهند واليابان، كان طي النسيان، لكن جو بايدن سارع إلى انعاشه كإستراتيجية ثابتة في سياق سعيه لإعادة بلاده إلى دورها القيادي في منطقة تشهد صعوداً قوياً لنفوذ الصين.
يعود انعدام امكان تشكيل حكومة في لبنان حاليًا الى غياب الاتفاق بين اللبنانيين على كيفية إدارة الديموقراطية في مجتمعهم التعددي.
ما هي الحلول المُمكنة للإبقاء على فعاليّة اللقاحات في مواجهة السُلالات الجديدة من فيروس كورونا؟
قلت: تمرَس باليأس. كُفً عن الشكوى. تعبت الناس من معاقرة المأساة. لبنان: هذا هو. كلما تغير ازداد سقوطاً. إنه كيان عاجز عن بلوغ الدولة. يتعامل اصحابه المزمنون مع سكانه على انهم اتباع او خدم، ولا يتذمرون ابداً.
كأنّ الدراسات المتعلّقة بفيروس كورونا المستجد لا تريد أن تتوقف عن مباغتتنا كلّ يوم بل كلّ ساعة بجديد، فلا معلومة ثابتة حتى الآن، وهذا ديدن العلوم، كلّ شيء قابل للنقض والنقد، سعياً للتطوير وتقديم الأفضل للبشرية.
عندما يخوض أي باحث في غمار الميدانين الأهلي والمدني العربي، يصطدم بثقوب سوداء ولوائح إتهامية طالت وتطال خزائن بعض جمعيات المجتمع المدني وحراكاتها المتقطعة أو المدفوعة الأجر، ولنا في تجارب جمعيات في لبنان ومصر وفلسطين المحتلة والعراق ودول عربية عديدة، الكثير من الأسئلة وعلامات الإستفهام.
«لقد ولدت دولة كبرى في الشرق». كان ذلك توصيفاً استراتيجياً للجغرافيا السياسية الجديدة في المنطقة، أطلقه «جمال عبدالناصر» عقب إعلان دولة الوحدة المصرية السورية يوم (22) شباط/ فبراير (1958).
أدلى جبران باسيل بدلوه. كلامه السياسي حمّال أوجه وتقييم. الخلاصة الأبرز أن الحكومة صارت أبعد من أي وقت مضى. الشارع المسيحي هو بيضة القبان في المرحلة المقبلة، وجبران باسيل سيبقى في الضوء حتى إشعار آخر. لماذا؟
أما وقد إنقلبت المعادلة، وباتت إيران على مسافة أيام لا بل ساعات، من الخروج من الإتفاق النووي، سارعت إدارة جو بايدن إلى إطلاق دفعة من حسن النيات حيال طهران ولم تمانع بإحياء صيغة "1+5"، بينما بدت أوروبا أكثر تهيباً لفكرة استنفاد الزمن من دون تقديم الإسعافات الضرورية لإنقاذ الاتفاق من "موت معلن"، إذا ما مضت إيران في التحلل التدريجي من مندرجاته. فمن يستطيع أن يتحمل نموذجاً كورياً شمالياً في قلب الشرق الاوسط؟