إشكالية الأرض والشعب المختار لم تكن لتنوجد إلا مع انبثاق الشعوب والأمم فهل تعاملوا معها بوعي ومسؤولية وترجمة لإرادة الله أم بأنانية مفرطة أبرزت سطوة الميل البشري إلى التمايز وصولاً إلى تسيد الكون وما فيه كشكل من أشكال حب التملك والإخضاع وصولاً إلى التشفي والانتقام، وإن كان ذلك على حساب القيم والمفاهيم التي يتباهى بحملها في دوغمائية كافرة؟ في هذا النص نستعرض بإيجاز لما في التوراة العبرية ولما في الإسلام لنتلمّس سياقات هذه الإشكالية وما أفرزته.