سبوتنيك كلمة مركّبة بالروسية، ارتبطت في ما مضى بالبرنامج الفضائي السوفياتي مع أول قمر صناعي وُضع في مدار الكوكب وتعني السّائر على الدرب، ومن هنا كانت تسمية اللقاح المنتج في روسيا، "سبوتنيك V" بالسّائر على الدرب، فهو كان أول الواصلين.
سبوتنيك كلمة مركّبة بالروسية، ارتبطت في ما مضى بالبرنامج الفضائي السوفياتي مع أول قمر صناعي وُضع في مدار الكوكب وتعني السّائر على الدرب، ومن هنا كانت تسمية اللقاح المنتج في روسيا، "سبوتنيك V" بالسّائر على الدرب، فهو كان أول الواصلين.
ثلاثة من كبار رؤساء الحكومات اللبنانية، أتوا من فج عميق المقام والوجاهة والثقافة والثراء والإدارة والعمل السياسي الذي كاد يوصل رقابهم أو رقاب آبائهم إلى مقاصل السلطات العثمانية ومشانقها، وعانوا معاناة الأذلاء من المطاردات والمنافي الفرنسية. الثلاثة هم رياض الصلح، رشيد كرامي وصائب سلام.
نظر البريطانيون خلف بحر المانش فوجدوا قارةً قديمةً تنخرها الأزمات. لذلك، قرروا النأي بأنفسهم عنها بالأميال الـ165 من المياه التي تفصل البر الأوروبي عن بر جزيرتهم.
نشأت، وجيلي، على حب طرابلس، بلد الخير، وعلى الإعجاب ببيروت، مع التهيب والشعور بأنها تتسع عمراناً، طولاً وعرضاً وإرتفاعاً، بما يشعرك بأنها تتخطى مساحة حلمك.
وأنا أهم بمغادرة بيروت بعد قضاء فترة إجازة قصيرة فيها، إستذكرت حديثي مع أخي المقيم في كندا عن الهجرة وضياع الهوية.
لو لم تتمرد طرابلس في هذه الأيام، لكان الأمر غريباً. في ثورة 17 تشرين 2019، كانت المدينة عروسة الثورة. وهي الآن تنتفض في الموقع ذاته برغم الكورونا، متناولة رموز السلطة.
على نحوٍ لم يخلُ من المفاجأة، صاغت إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، أولوياتها في الشرق الأوسط، إذ قررت البدء من اليمن. محاولة تنطوي على اختبار لإيران ولدول الخليج العربية، على حد سواء.
يتغيّر ويتحوّر ويتحايل. يمارس أفضل ألاعيبه التي أبقته بيننا منذ فجر الحياة حتى اليوم. كلّما تعرّف عليه جهاز المناعة وحفظ طريقة التعامل معه لبس وجهًا آخر. إنّه الفيروس.
اليوم سأكتب عن وجعي، عن جرحي النازف منذ الولادة حتى يومي هذا. اليوم سأكتب عن مدينتي التي أعرف أزقتها وشوارعها وصوامعها وجوامعها ومدارسها وكنائسها وأعرف بيوت اهلها على ضفتي النهر وفي تلالها من قبة وأبي سمراء إلى امتداداتها الجديدة التي تتصل بمينائها العظيم.
مهما قيل في أحداث مدينة طرابلس وخلفياتها الأمنية والسياسية، فان المقبل من الأيام سيظهر قصور تلك "الأقاويل" عن الإحاطة بما يعتمل في بيوت الفقراء، على امتداد لبنان، من وجع وألم معيشيين لا يؤديان إلا الى انفجار اجتماعي.. لماذا؟