ثمة شيء بالغ الأهمية يحدث للإنسان، أكبر من الذكاء الاصطناعي، وأقدم من الهاتف الذكي، وأخطر من استبدال وظيفة بشرية بآلة. إننا ندخل طورًا تاريخيًا يتغير فيه معنى أن يكون الإنسان فاعلًا.
ثمة شيء بالغ الأهمية يحدث للإنسان، أكبر من الذكاء الاصطناعي، وأقدم من الهاتف الذكي، وأخطر من استبدال وظيفة بشرية بآلة. إننا ندخل طورًا تاريخيًا يتغير فيه معنى أن يكون الإنسان فاعلًا.
لم يعد السؤال حول مستقبل سوريا محصوراً في كيفية إعادة بناء الدولة بعد سقوط نظام بشار الأسد، ولا في شكل السلطة السياسية الجديدة في دمشق. فالجغرافيا السورية نفسها أصبحت جزءاً من صراع إقليمي واسع تتقاطع فيه مصالح إسرائيل وتركيا والأردن والعراق وإيران ولبنان، إلى جانب المصالح السوريا المباشرة.
هناك، في هذه اللحظة بالذات، سيل هائل من الجسيمات يعبر جسدك من دون أن تشعر به. لا يحرق خلاياك، ولا يصطدم بعظامك، ولا توقفه جدران بيتك أو صخور الأرض، بل إن جزءاً كبيراً منه يستطيع أن يخترق الكوكب كله تقريباً ثم يخرج من الجهة الأخرى كما لو أن الأرض لم تكن سوى ضباب خفيف، فما هي هذه الجسيمات؟
لم تعد المسألة في العلاقات المصرية ـ الصينية تتعلق فقط بزيادة حجم التجارة أو عدد المشروعات التي تنفذها الشركات الصينية في مصر. فالسؤال الذي طرحته زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في الأول والثاني من سبتمبر/أيلول 2026 هو أكثر عمقاً: هل تنتقل العلاقة من نموذج ظلت فيه الصين مورداً رئيسياً للسلع والمعدات، وممولاً ومنفذاً لمشروعات البنية التحتية، إلى نموذج تصبح فيه شريكاً في الإنتاج داخل مصر، وتوطين الصناعة، ونقل التكنولوجيا، والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية؟
مع انتهاء، أو تحديداً إنهاء، مهام اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) نهاية هذا العام، يبقى السؤال: ماذا عن اليوم التالي؟
يُقدّر الصديق الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى مدى عمق علاقتي التاريخية بفلسطين والقضية الفلسطينية، التي أعتبرها أنبل قضية إنسانية وأكثرها مأساوية في التاريخ المعاصر، لما اجترحه الشعب العربي الفلسطيني من عذابات وآلام لا حصر لها، وآخرها حرب الإبادة التي تعرّضت لها غزة وعموم فلسطين بعد عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.