قد تساعد أداة الذكاء الاصطناعي طبيبًا على التشخيص، وتختصر ساعات من عمل موظف، وتزيد أرباح شركة. لكن هل يستفيد الجميع بالقدر نفسه؟ هذا هو السؤال الذي ينبغي أن يشغل الحكومات والشركات والمواطنين في المنطقة العربية. فهذه التقنية لا تغيّر طريقة العمل وحدها، بل تغيّر أيضًا توزيع الدخل والنفوذ: بين الدول، وداخل كل مجتمع، وبين المنطقة والقوى العالمية.